الطويل

إذا ضاق عن دنيا الفتى سعة العذر

ابن مكنسة
الطويل
إِذا ضاقُ عن دنيا الفتى سعةُ العُذْرِ فبالسيفِ عَاقِبْ فهو أَيْسَرُ مِنْ هَجْرِ

أحمل أنفاس النسيم صبابتي

الحسن بن أحمد المسفيوي
الطويل
أُحَمِّلُ أَنفاسَ النَسيم صَبابَتي مُعَطَّرَةً تُهدي غَرامي إليكُمُ

ثواي به ما بي أسى وصبابة

الحسن بن أحمد المسفيوي
الطويل
ثَوايَ بِهِ ما بي أَسىً وَصَبابَةٌ طواها فباتَ البَينُ عنها يُترجِمُ

أقول ومجرى النيل بيني وبينكم

ابن مكنسة
الطويل
أقولُ وَمَجْرَى النيلِ بيني وبينكم ونارُ الأَسَى مشبوبةٌ بضلوعي

بنفسي خيال زار وهو قريب

ابن مكنسة
الطويل
بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ أَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ

تناسيت ما أوعيت سمعك يا سمعي

خالد الكاتب
الطويل
تناسيتَ ما أوعيتَ سمعَكَ يا سمعي كأنكَ بعد الضرِّ خالٍ من النفعِ

دعوت بماء في إناء فجاءني

الثعالبي
الطويل
دعوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَني ال حبيبُ بهِ خَمْراً فأوْسَعْتُهُ زَجْرا

أظن الربيع العام قد جاء تاجرا

الثعالبي
الطويل
أظنُّ الربيعَ العامَ قد جاءَ تاجِراً ففي الشمسِ بزَّازاً وفي الريحِ عَطَّارا

وقالوا براه السقم فاعتل جسمه

ابن مكنسة
الطويل
وقالوا براه السُّقْمُ فاعتلَّ جسمُهُ عساه يَرَى في الصبر عن حِبِّه عُذْرا

أعاذل ما هبت رياح ملامة

ابن مكنسة
الطويل
أَعاذِلُ ما هَبَّتْ رياحُ مَلامةٍ بنار هوًى إلاّ وزادتْ تضرُّما

خليلي إني من محبتي العلى

الثعالبي
الطويل
خليليَّ إنِّي من محبَّتي العلى بُليتُ بعلوي الصفات أخي البدرِ

سماء كصدر الباز والأرض تحته

الثعالبي
الطويل
سماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُ كأجنحةِ الطاووسِ فاشربْ أبا نصرِ