الطويل
ألا هل للهموم من انفراج
عمرو بن براقة
أَلا هَل لِلهُمومِ مِن اِنفِراجِ
وِهَل لي مِن رُكوبِ البَحرِ ناجِ
دع اللوم أو لمني فلست بسامع
أبو الحسين الجزار
دَعِ اللومَ أو لَمني فلست بسامعٍ
لقد ضلَّ من أمسى بنصحك يَهتدي
تعرض لي عمرو وعمرو لي خزاية
عمرو بن براقة
تَعَرَّضَ لي عَمرٌو وَعَمروٌ لي خِزايَةٌ
تَعَرُّضَ ضَبعِ القَفرِ لِلأَسَدِ الوَردِ
ألا هاتها حيث الجداوِل أصبحت
شميم الحلي
أَلا هاتِها حيثُ الجداوِلُ أصبحت
تصولُ على أرجائِها بصلال
إنك مسترعا وإنا رعية
عمرو بن براقة
إِنَّكَ مُستَرعاً وَإِنّا رَعِيَّةٌ
وَإِنَّكَ مَدعُوٌّ بِسيماكَ يا عُمَر
إلهي استجيب هذا الدعاء فإنني
إبراهيم المنذر
إلهي استجيب هذا الدّعاء فإنني
أرى فيك من يحمي البلاد ويسعد
إلهي قل لي هل ترى الشر باديا
إبراهيم المنذر
إلهي قل لي هل ترى الشّرّ بادياً
بأيامنا والنّار في الصّدر توقد
تقول سليمى لا تعرض لتلفة
عمرو بن براقة
تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍ
وَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُ
ألم تر ما بيني وبين ابن عامر
عمرو بن الأهتم
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍ
مِنَ الوِدِّ قَد بالَت عَلَيهِ الثَعالِبُ
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله
عمرو بن الأهتم
أُضاحِكُ ضَيفي قَبلَ إِنزالِ رَحلهُ
وَيُخصِبُ عِندِي وَالزَمانُ جَديبُ
مضت سنة والداء يمتص من دمي
إبراهيم المنذر
مضت سنة والدّاء يمتصّ من دمي
ويأكل من لحمي ويمعن في قهري
فإن الرديني الأصم كعوبه
عمرو بن الأهتم
فَإِنَّ الرُدَينّي الأَصَم كُعوبُهُ
إِذا عُدتَ في ظُلمِ الصَديقِ يَعودُ