العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل الطويل
ولما أبى إلا جفاء معذبي
أبو حيان الأندلسيوَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبي
دَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِ
وَكانَ دُعائي اللَهَ وَقتَ إِجابَةٍ
فَها هُوَ ذا في لَوعَةٍ وَغَرامِ
يَذوقُ مِن الهِجرانِ ما قَد أَذاقَني
وَيَسقَمُ مِنهُ الجسمُ مِثلَ سَقامي
وَكانَ بَخيلاً بِالوِصالِ فَحُبُّهُ
غَدا باخِلاً حَتّى بِطَيفِ مَنامِ
وَعُلِّقتهُ رِيماً وَعُلِّقَ آخَرا
هَوى آخَراً يَهذِي بِبَدرِ تمامِ
وَعلّقَ أُخرى حَبَّها آخَرٌ هَوى
أُخيرى غَدَت تَهذِي بآخرَ رامِ
فَيا لَكَ مِن حُبٍّ تَسَلسَلَ كُلُّنا
حَليفُ أَسىً هامِي المَدامِعِ دامِ
أَقَمنا بِكَهفِ الحُبِّ عِدَّةُ صُحبَةٍ
وَأَوَّلُنا بِالبابِ شَرُ مُقامِ
تصَعّدُ أَنفاسُ المُحبين في الهَوى
إِلَيهِ فَيَبقى في أَليمِ أوامِ
فَيا لَيتَ أَنّا قَد جُمِعنا فَنَشتَكي
اليمَ الهَوى أَو نَشتَفي بِكَلامِ
كَفانا وِصالاً أَن يُكَلِّمَ بَعضُنا
لِبَعضٍ وَلَو كَلما برجعِ سَلامِ
قصائد مختارة
الفقيه
قاسم حداد مالَ الفقيهُ على الكتاب وقال لي: من أينَ أبدأُ،
ما مدمعي حذر النوى بقريح
ابن الرومي ما مَدْمَعي حَذرَ النَّوى بقريحِ فدعِ الغُرابَ يَصِيحُ كلَّ مَصيحِ
اندب الطف وسبط المصطفى
صفوان التجيبي اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى بِمرَاثٍ هِيَ أَسرَى مِن قفَا
ولي فؤاد إذا طال العذاب به
ابو العتاهية وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
سقى الله يا خوصاء قبر ابن يعمر
القعقاع بن عمرو سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ إِذا اِرتَحَلَ السُفارُ لَم يَتَرَحَّلِ
ولي صاحب نحس على كل صاحب
أبو عثمان الخالدي وَلي صَاحِبٌ نَحْسٌ على كُلِّ صَاحِبِ هو الدّاءُ أَعْيا أَنْ يُصيبَ دَواءَ