الطويل
ألا أبلغن ابن الطفيل وبلغن
الربيع بن عقيل
ألا أبلِغنَّ ابْنَ الطُّفَيْلِ وبلِّغَنْ
حُميَدَ بن قيس والرسولُ أمينُ
خليلي يوم السلسلين لو انني
قتادة الثعلبي
خَلِيلَيَّ يَوْمَ السَّلْسَلَيْنِ لَوَ انَّنِي
بِهَبْرِ اللِّوى أَنْكَرْتُ ما قُلْتُما لِيا
وأدنى فروعا للسماء أعاليا
القلاخ بن حزن المنقري
وَأَدْنَى فُرُوعاً لِلسَّماءِ أَعَالِياً
وَأَمْنَعُهُ حَوْضاً، إذا الْوِرْدُ أَثْعَلا
ونبئت من أهواه قيد أدهما
أبو حيان الأندلسي
وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماً
صَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُ
أعاذل من يرزأ كجحناء لا يزل
القلاخ بن حزن المنقري
أَعاذِلُ مَنْ يُرْزَأْ كَجَحْناءَ لا يَزَلْ
حَزِيناً، وَيَزْهَدْ بَعْدَهُ فِي الْعَواقِبِ
أمثال مثجور قليل ومثله
القلاخ بن حزن المنقري
أَمْثالُ مَثْجُورٍ قَلِيلٌ وَمِثْلُهُ
فَتَى الصِّدْقِ إِنْ صَفَّقْتَهُ كُلَّ مَصْفَقِ
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
أبو حيان الأندلسي
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍ
أَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِ
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
أبو حيان الأندلسي
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا
وَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقا
كذا الرزء إذ أودى فتى العلم والذكرى
عبد العزيز بن صالح العلجي
كذا الرُزءُ إِذ أَودَى فَتَى العِلمِ والذِّكرَى
فَهَل حِينَ عَزَّ الصَّبرُ مِن بائِعٍ صَبرا
أفتيان قومي وجهوا الهم كله
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَفِتيانَ قَومِي وَجِّهُوا الهَمَّ كُلَّهُ
إِلى العِلمِ مَعمُولاً بِهِ وَذَرُوا الكَسَل
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
أبو حيان الأندلسي
وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل
وَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل
وأدكن مثل الطود أما سراته
أبو حيان الأندلسي
وَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُ
فَفَيحاءُ يَعلوها عَديدٌ مِن الرجلِ