الطويل
رعى الله بحرا فوق أرجا بحيرة
ابن نباته المصري
رعى الله بحراً فوق أرجا بحيرةٍ
تكاد تحاكي بسط يمناه بالندى
أبت ليلة بالغيل يا أم مالك
قيس بن الملوح
أَبَت لَيلَةٌ بِالغَيلِ يا أُمَّ مالِكٍ
لَكُم غَيرَ حُبٍّ صادِقٍ لَيسَ يَكذِبُ
ألا أيها البيت الذي لا أزوره
قيس بن الملوح
ألا أَيُّها البَيتُ الَّذي لا أَزورُهُ
وَهُجرانُهُ مِنّي إِلَيهِ ذُنوبُ
ومستوحش لم يمس في دار غربة
قيس بن الملوح
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ
وَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ
وكم قائل لي اسل عنها بغيرها
قيس بن الملوح
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها
وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
أتاني وأصحابي من الفجل وارد
ابن نباته المصري
أتاني وأصحابي من الفجل وَارِدٌ
فقلت لهم قول النصيح ولا نكرا
فإن تزجريني عنك خيفة كاشح
قيس بن الملوح
فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍ
بِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ
ليهنك يا عين الزمان وأهله
ابن نباته المصري
ليهنك يا عينَ الزمان وأهله
ويهني الورى عامٌ بسعدِك آيب
لقد كنت في لذات ثغرك هائما
ابن نباته المصري
لقد كنت في لذَّات ثغرك هائماً
لياليَ لم يمنع على عاشقٍ ثغر
رعى الله من جاورت في مصر بابه
ابن نباته المصري
رعى الله من جاورت في مصر بابه
فقابلني بالمالِ والجاهِ والودّ
وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة
قيس بن الملوح
وَفي الجيرَةِ الغادينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ
غَزالٌ غَضيضُ المُقلَتينِ رَبيبُ
وعارضن بالعقيان كل مفلج
قيس بن الملوح
وَعارَضنَ بِالعِقيانِ كُلَّ مُفَلَّجٍ
بِهِ الظَلمُ لَم تُفلَل لَهُنَّ غُروبُ