الطويل
دعوتك من نجد فهل أنت سامع
الشيخ علوان
دعوتك من نجد فهل أنت سامع
تهيم بوجد نحو ليلى تزورها
نظرت وقد قام الخطيب وراقني
ابن نباته المصري
نظرت وقد قام الخطيب وراقني
على درَج بدر العلى وهو صاعد
ظننت بأن العدل تطلع شمسه
الشيخ علوان
ظننت بأن العدل تطلع شمسه
فيشرق في الأقطار نور بهائها
وكنا نود العدل لو كان ظاهراً
الشيخ علوان
وكنَّا نود العدل لو كان ظاهراً
بدولة من ولي على الشام مع مصر
لو كان لي قلبان لعشت بواحد
قيس بن الملوح
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
فواكبدا من حب من لا يحبني
قيس بن الملوح
فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني
وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
إذا كنتم لا تذكرون قضيتي
ابن نباته المصري
إذا كنتُم لا تذكرون قضيَّتي
وتأبون مني ساعة أن أذكرا
أتيت مع الخازين ليلى فلم أقل
قيس بن الملوح
أَتَيتُ مَعَ الخازينَ لَيلى فَلَم أَقُل
فَأَخلَيتُ فَاِستَعجَمتُ عِندَ خَلاءِ
أمن أجل خيمات على مدرج الصبا
قيس بن الملوح
أَمِن أَجلِ خَيماتٍ عَلى مَدرَجِ الصَبا
بِجَرعاءَ تَعفوها الصَبا وَالجَنائِبُ
تداينت من عمرو فلما صرفته
ابن نباته المصري
تداينتُ من عمرو فلما صرفته
بنعماك أضحى عمرُو نحوي راصدا
أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
قيس بن الملوح
أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
عَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ
ألا ليت شعري هل أفوز بحافظ
ابن نباته المصري
ألا ليت شعري هل أفوز بحافظٍ
ليَ الود من هذا البريد المردد