الطويل
أتضرب ليلى كلما زرت دارها
قيس بن الملوح
أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَها
وَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها
يقولون لي يوما وقد جئت حيهم
قيس بن الملوح
يَقولونَ لي يَوماً وَقَد جِئتُ حَيَّهُم
وَفي باطِني نارٌ يُشَبُّ لَهيبُها
سأبكي على ما فات مني صبابة
قيس بن الملوح
سَأَبكي عَلى ما فاتَ مِنّي صَبابَةً
وَأَندُبُ أَيّامَ السُرورِ الذَواهِبِ
أسرت إلى سمعي غداة ترحلت
ابن نباته المصري
أسرت إلى سمعي غداة ترحلت
حديثاً إلى حفظ العهود يشير
فديتك غصنا ليس يبرح مثمرا
ابن نباته المصري
فديتكَ غصناً ليس يبرح مثمراً
من الحسنِ في الدنيا بكلِّ غريب
برغمي بنات الروم حزنا رقابها
ابن نباته المصري
برغمي بنات الرُّوم حزناً رقابها
وحالُ الهوى بالشيب والهمّ فاسد
تأملت في الحمام تحت مازر
ابن نباته المصري
تأملت في الحمَّامِ تحتَ مآزرٍ
روادفَ غيدٍ ما سناها بغائب
أحجاج بيت الله في أي هودج
قيس بن الملوح
أَحُجّاجَ بَيتِ اللَهِ في أَيِّ هَودَجٍ
وَفي أَيِّ خِدرٍ مِن خُدورِكُمُ قَلبي
أيا ويح من أمسى يخلس عقله
قيس بن الملوح
أَيا وَيحَ مَن أَمسى يُخَلَّسُ عَقلُهُ
فَأَصبَحَ مَذهوباً بِهِ كُلَّ مَذهَبِ
بقيت بقا الأيام للفضل خالدا
ابن نباته المصري
بقيت بقا الأيامِ للفضل خالداً
وهنّ الورى في العلم والجود واحدا
حبيب نأى عني الزمان بقربه
قيس بن الملوح
حَبيبٌ نَأى عَنّي الزَمانُ بِقُربِهِ
فَصَيَّرَني فَرداً بِغَيرِ حَبيبِ
وأحببتها حبا يقر بعينها
قيس بن الملوح
وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها
وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا