الطويل
فخرتم بيوم الشيطين وغيركم
محرز الضبي
فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُم
يَضُرُّ بِيَومِ الشَّيِّطَينِ ويَنفَعُ
لقد كان في يوم النباج وثيتل
محرز الضبي
لقَد كانَ في يَوم النِّباجِ وثَيتَلٍ
وشَطفٍ وأَيَّامٍ تدارَكن مَجزَعُ
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي
هارون هاشم رشيد
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي
وليل الأسى والحزن يمعن بالركب
هتف الموت وهو ناب وظفر
هارون هاشم رشيد
هتف الموت وهو ناب وظفرُ
لا مفر من قبضتي لا مفرُّ
أمرت بأشلاء اللجام فأحدثت
مالك بن ملالة
أَمَرْتُ بِأَشْلاء اللِّجامِ فَأُحْدِثَتْ
وَأَنْعَلْتُ خَيْلِي فِي الْمَسِيرِ حَدِيدا
وبي مائس لولا بنفسج خاله
شهاب الدين الخلوف
وَبِيِ مَائِسٌ لَوْلاَ بَنَفْسَجُ خَالِهِ
وَآسُ عِذَارَيْهِ وَوَرْدُ خُدُودِهِ
ألم وليلي بالكواكب أشيب
التهامي
أَلَمَّ وَلَيلي بِالكَواكِبِ أَشيب
خَيالٌ عَلى بُعدِ المَدى يَتأوَّبُ
أرى الشعب فانظر دونه هل هو الشعب
التهامي
أَرى الشِعبَ فانظر دونَهُ هَل هَوَ الشِعبُ
وَذا السرب فانظُر عِندَهُ هَل هيَ العُرُبُ
قفوا جددوا عتبا على من له العتب
التهامي
قفوا جددوا عَتباً عَلى مَن لَهُ العَتبُ
فَكَم راغِب في الصَفحِ مِمَّن لَهُ ذَنبُ
خليلي قد طال الكرى بكما هبا
التهامي
خَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّا
فَقَد مَرَّ ريعان القطا بِكُما سِربا
وكم من أخ لو حرم الماء لم أكن
التهامي
وَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُن
لَهُ وَلَو أَنّي مُتَّ ظَمآن شارِبا
عفى طلل بالرامتين ومنهج
التهامي
عَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُ
يَجودُ لِعَينٍ لا تَفيضُ وَتَنهَجُ