الطويل
ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة
عبد مناف بن ربع الهذلي
أَلا لَيْتَ جَيْشَ الْعَيْرِ لاقَوْا كَتِيبَةً
ثَلاثِينَ مِنَّا صَرْعَ ذاتِ الْحَفائِلِ
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
ابن العلاف
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
اذا الدار قفر والمزار بعيد
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل
ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ
فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ
أداري بضحكي عن هواك وربما
ابن العلاف
أداري بضحكي عن هواك وربما
سهرت فتبدي ما أجن المدامع
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوف
بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ
فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
وبي شادن لا يخطىء الفتك لحظه
شهاب الدين الخلوف
وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِىءُ الفتكَ لحظُه
وَلاَ عجبٌ فَهْوَ السِّنَانُ المُقَوَّمُ
تزينك خلات من الله اربع
ابن العلاف
تزينك خلات من الله اربع
فثنتان للدنيا وثنتان للدين
قفا نسأل الحادي عن البان والحمى
شهاب الدين الخلوف
قِفَا نَسْألِ الحَادِي عَنِ البَانِ وَالْحِمَى
لَعَلَّ بَشيراً أوْ عَسَى وَلَرُبَّمَا
أبلغ عديا حيث صار بها النوى
محرز الضبي
أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَى
وليسَ لدهرِ الطالِبينَ فَنَاءُ
أقول وقد بزت بتعشار بزة
محرز الضبي
أقولُ وقد بُزَّت بِتِعشارَ بَزَّةً
لوَردانَ جِدَّ الآن فيها أَوِ العَبِ
ألا أيها المهدي إلي وعيده
محرز الضبي
ألا أيُّها المُهدي إليَّ وَعيدَه
أَفِق فأَقلُّ الحربِ ضُرّاً وعِيدُها
أطلقت من شيبان سبعين عانيا
محرز الضبي
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً
فأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ