الطويل
وحمراء كالياقوت في كأس جوهر
شهاب الدين الخلوف
وَحَمْرَاءَ كَاليَاقُوتِ فِي كَأسِ جَوْهَرٍ
أرَتْكَ أقَاحًا حَلَّ فِيهِ شَقِيقُ
بدا البرق من نجد فحن إلى نجد
التهامي
بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِ
أَيا بارِقاً ماذا نَشَرت مِنَ الوَجدِ
ألمت ودوني من تهامة بيدها
التهامي
أَلَمَّت وَدوني مِن تِهامَةَ بَيدُها
وَعَهدي بِها عَنّي كَثير صُدودُها
قد كنت نبالا بلحظك صائدا
التهامي
قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداً
فَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
كأن شعاع الشمس عند طلوعها
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ شُعَاعَ الشَّمْس عِنْدَ طلُوعهَا
فُصُوصُ يوَاقيتٍ بِجَزْعٍ تَنَضَّدَتْ
كأن الثريا إذ تلاها عطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثُرَيَّا إذْ تَلاَهَا عُطَارِدٌ
ثُرَيَّا مَصَابِيحٍ زَهَتْ فَوْقَ شَمْعَةِ
أبا الفضل طال الليل أم خانني صبري
التهامي
أَبا الفَضلِ طالَ اللَيلُ أَم خانَني صَبري
فَخيِّل لي أَنَّ الكَواكِب لا تَسري
وليل كأن النجم في برج أفقه
شهاب الدين الخلوف
وَلَيْلٍ كَأنَّ النجمَ في برج أُفْقِهِ
غُرَابٌ يُرَى فِي كَفِّهِ فَرْخُ هُدْهُدِ
وغيم كثيف حجب البدر خلته
شهاب الدين الخلوف
وَغَيْمٍ كَثِيفٍ حَجَّبَ الْبدرَ خِلْتُهُ
مُلاَءَةَ قُطْنٍ فَوْقَ مِرْآةِ جَوْهَرِ
حكت شجرات الورد في الروض إذ غدا
شهاب الدين الخلوف
حَكَتْ شَجَرَاتُ الوَرْد فِي الروضِ إذْ غَداَ
يُقَبِّلُهَا فِي خَدّهَا مَبْسَمُ الْقَطْرِ
وسرولة شق النسيم رداءها
شهاب الدين الخلوف
وَسَرْوَلَةٍ شَقَّ النَّسِيمُ رِدَاءَهَا
فَأبْدَتْ فُصُوصَ التِّبْرِ في الحُلَلِ الخُضْرِ
أسيلة خد دونه الأسل السمر
التهامي
أَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُ
وَدونَ ارتِشاف الريق مِن ثَغرِها ثغرُ