العودة للتصفح

فتكنا بمسعود بن عمرو لقيله

نافع الحروري
فَتَكنا بِمَسعودِ بنُ عَمرٍو لِقيلِهِ
لَبِبَّةَ لا تُخرِج مِنَ السِجنِ نافِعا
وَلا تَخرُجَن مِنُ عَطِيَّةَ وَاِبنَهُ
فَخُضنا لَهُ شَوباً مِنَ السُمِّ ناقِعا
وَكانَت لَهُ في الأَزدِ حالٌ عَظيمَةٌ
وَكانَ لِما يَهوى مِنَ الأَمرِ مانِعا
فَقالَت تَميمٌ نَحنُ أَصحابُ ثارِهِ
وَلَن يَنتَهوا حَتّى يَعَضّوا الأَصابِعا
وَيَصلَوا بِحَربِ الأَزدِ وَالأَزدُ جَمرَةٌ
مَتى يَصطَلوها يُصبِحِ الأَمرُ جاشِعا
فَقُل لِتَميمٍ ما أَرَدتُم بِكِذبَةٍ
تَكونُ لَها الأَوطانُ مِنكُم بَلاقِعا
قصائد عامه الطويل حرف ع

قصائد مختارة

بيروت

مصطفى معروفي
الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت

رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا

الأبيوردي
الطويل
رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباً فَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُها

مهلا لتمتحن الطريق خطاكا

أحمد الكاشف
الكامل
مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا

كاتدرائية ( كولن )

قاسم حداد
جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.

سر واترك العيس على حالها

بهاء الدين الصيادي
السريع
سر واترك العيس على حالها يا حادي العيس فذا الركب طار

إني على جنابة التنحي

رؤبة بن العجاج
الرجز
إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ