الطويل
أيا رب يا الله يا بارئ النسيم
شهاب الدين الخلوف
أيا رب يا الله يا بارئ النسيم
ويا رب يا وهاب يا مجري القسم
على وجنتيها الورد إن فقد الورد
شهاب الدين الخلوف
عَلَى وَجْنَتَيْهَا الوردُ إنْ فُقِدَ الوردُ
وَفِي ثغرِهَا الصَّهْبَاءُ مَازَجَهَا الشَّهْدُ
عجبت لها إذ آنست وهي ظبية
شهاب الدين الخلوف
عَجِبْتُ لَهَا إذْ آنَسَتْ وَهْيَ ظَبْيَةٌ
وَكَيْفَ وَطَبْعُ الظَّبْيِ أنْ يَألَفَ القَفْرَا
لواحظه والخال والصدغ والسنا
شهاب الدين الخلوف
لَواحِظُهُ والْخَالُ والصُّدْغُ والسَّنَا
وقَامَتُهُ والرّيقُ والْخَدُّ والثَّغْرُ
ونادمت ذات الخال في جنح ليلة
أحمد عزت باشا العمري
ونادَمتُ ذاتَ الخالِ في جُنح ليلَةٍ
بها أَنفُ إِبريقي مِنَ الراحِ يَرعَفُ
شددت رحالي للنخيل ولم أكن
أحمد عزت باشا العمري
شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُن
أَمِيلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر
وشاد تغنى فوق كرسي قده
شهاب الدين الخلوف
وَشَادٍ تَغَنَّى فَوْقَ كُرْسِيّ قَدّهِ
تَبَارَكَ مَنْ قَدْ صَاغَهُ آيَةَ الكُرْسِي
وبي شادن بين الحشا ولحاظه
شهاب الدين الخلوف
وَبِي شَادِنٌ بَيْنَ الحَشَا وَلِحَاظِهِ
عَنَاءُ أبي جَهْلٍ وَحَرْبُ بني عَبْسِ
خليلي ما لي والزمان كأنما
بهاء الدين العاملي
خليليَّ ما لي والزمان كأنّما
يطالبني في كلّ آن بأوتار
ألا أيها الناهي فزارة بعدما
قتب الفزاري
أَلا أَيُّها النَّاهِي فَزارَةَ بَعْدَما
أَجَدَّتْ لِغَزْوٍ إِنَّما أَنْتَ حالِمُ
قف بالطلول وسلها أين سلماهما
بهاء الدين العاملي
قف بالطلول وسلها أين سلماهما
وروّ من جرع الأجفان جرعاها
وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى
شهاب الدين الخلوف
وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَى
لَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُ