الطويل
عدوت إلى المري عدوة فاتك
أبو شراعة
عَدَوتُ إِلى المُرِّيِّ عَدوَةَ فاتِكٍ
مِعَنٍّ خَليعٍ لِلعَواذِلِ وَالعُذرِ
ألا سقني يا صاح خمرافإنني
أبو محجن الثقفي
ألا سَقِّني يا صاحِ خمراًفإنّني
بما أنزلَ الرحمنُ في الخمرِ عالمُ
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعة
فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني
عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
أبو محجن الثقفي
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا
وأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
أأنبز مجنونا إذا جدت بالذي
أبو شراعة
أَأُنبَزُ مَجنوناً إِذا جُدتُ بِالَّذي
مَلَكتُ وَإِن دافَعتُ عَنهُ فَعاقِلُ
إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي
أبو شراعة
إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتي
مُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُها
عمي الذي أهدى لكسرى جياده
أبو محجن الثقفي
عَمّي الذي أهدى لكسرى جِيادَهُ
لدى البابِ منها مُرسَلٌ ووُقُوفُ
ألا لا أبالي في العلى ما أصابني
أبو شراعة
أَلا لا أُبالي في العُلى ما أَصابَني
وَإِن نَقِبَت نَعلايَ أَو حَفِيَت رِجلي
إني وما صاحت يهود وطربت
أبو محجن الثقفي
إني وما صاحت يَهودُ وطرَّبت
ثلاثَ ليالٍ بالحجاز لحاذِرُ
تمنيت أن ألقاهما وتمنتا
أبو محجن الثقفي
تمنيتُ أن ألقاهُما وتمنّتا
فلما التقَينا استَحيَتا من مُناهُما
تلوم ابنة البكري حين أؤوبها
أبو شراعة
تَلومُ اِبنَةُ البِكرِيِّ حينَ أَؤوبُها
هَزيلاً وَبَعضُ الآئِبينَ سَمينُ
إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
أبو محجن الثقفي
إذا مُت فادفِنّي إِلى أصلِ كَرمَةٍ
تروّي عظامي في التراب عروقُها