العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الرجز مجزوء الرمل البسيط الخفيف
إلى متى أنت باللذات مشغول
معروف النودهيإلى متى أنت باللَّذات مشغول
وكلُّ مغرىً بحظِّ النَّفس مخذول
كم من كبائر آثامٍ تزاولها
وأنت عن كلِّ ما قدَّمت مسؤول
في كلِّ يوم ترجِّي أن تتوب غداً
وكلُّ حوبٍ بماء التَّوب مغسول
لكن تقاعست عنها إذ تسوِّفها
وعقل عزمك بالتَّسويف محلول
أما يرى لك فيما سرَّ من عملٍ
جد كما يقتضي عقلٌ ومنقول
وما بقلبك في أعمال آخرة
يوماً نشاطٌ وعمّا ساء تكسيل
فجرِّد العزم إنَّ الموت صارمه
صلت به كلُّنا لاشكَّ مقتول
دعا المنى فمنايانا مهنَّدنا
مجرَّدٌ بيد الآمال مسلول
واقطع حبال الأماني الَّتي اتَّصلت
فكلُّ أمنيةٍ للنَّفس تسويل
واعهد لحبل الدُّنا بالزُّهد تصرمه
فإنّما حبلها بالزُّور موصول
أنفقت عمرك في مالٍ تحصِّله
ولا يرى لك للأعمال تحصيل
جكعت كنزاً من الدُّنيا وزخرفها
وما على غير إثمٍ منه محصول
ورحت تعمِّر داراً لا بقاء لها
وغير دارك معمورٌ ومأهول
فما تريد بدارٍ غير خالدةٍ؟
وأنت عنها وإن عمِّرت منقول
قصائد مختارة
عظم المصاب وعمت الأكدار
حماد بن سعيد عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُ وتحيرت بنزوله الأفكارُ
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي لي عند ظبي الأجرعِ قصاصُ جرح ما رُعي
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي فتبدّلت قَرْحةً باغتباط