الطويل
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي
وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى
وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
على أي حال فيك أعجب للغدر
ابن سنان الخفاجي
عَلى أَيِّ حالٍ فيكَ أَعجَبُ لِلغَدرِ
وَما أَنتَ إِلّا واحِدٌ مِن بَني الدَّهرِ
وفيت لأوطاني مروءة مخلص
أحمد الكاشف
وفيتُ لأوطاني مروءة مخلصٍ
تعوَّدَ في سبل المروءة أن يشقى
زهور البلاد اليوم أبطالها غدا
أحمد الكاشف
زهورَ البلاد اليوم أبطالَها غداً
عليكم سلام اللّه يا أيها الصحبُ
وما زلت أغضي عنك بالليل كلما
ابن سنان الخفاجي
وَما زِلتُ أغضي عَنكَ بِالليل كُلَّما
بَدَوتَ وَلَولا خَوفُ قَومِكِ لَم أَغضِ
رعى الله ملكا ما رمتني بربعه
صفي الدين الحلي
رَعى اللَهُ مَلِكاً ما رَمَتني بِرَبعِهِ
مَرامي النَوى إِلّا بَلَغتُ مَرامِيا
لمن دمن بين الغوير وأربع
ابن سنان الخفاجي
لِمَن دِمَنٌ بَينَ الغُوَيرِ وَأَربُعُ
تَوَهَّمَها جَفنٌ مِنَ الدَّمعِ مُترَعُ
سأثني على نعماك مادمت باقيا
صفي الدين الحلي
سَأُثني عَلى نُعماكَ مادُمتُ باقِياً
وَإِن مِتُّ يُثني مَنطِقُ الطِرسِ مِن بَعدي
لعل دنو الحي بعد شسوعه
ابن سنان الخفاجي
لَعَلَّ دُنوَّ الحَيِّ بَعدَ شُسوعِهِ
يُعَلِّلُ قَلباً هائِماً بِجَميعِهِ
أبا حسن ما هفوتي بغريبة
ابن سنان الخفاجي
أَبا حَسَنٍ ما هَفوَتي بِغَريبَةٍ
إِلَيكَ وَلا غُفرانُها بِطَريفِ
شكرتك عني شاردات قصائد
صفي الدين الحلي
شَكَرَتكَ عَنّي شارِداتُ قَصائِدٍ
بِصَنائِعٍ فاهَت بِشُكرِ صَنائِعِ
جزى الله عنا مالك الرق كاسمه
صفي الدين الحلي
جَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِ
فَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُ