الطويل
يبشرني قوم برتبتك التي
صفي الدين الحلي
يُبَشِّرُني قَومٌ بِرُتبَتِكَ الَّتي
تَمَنَّيتُ فيها السُؤلَ حَتّى لَقيتُهُ
خليلي خلينا الصبا وتعاقلنا
ابن سنان الخفاجي
خَليلَيَّ خَلَّينا الصِّبا وَتَعاقَلنا
فَيالَيتَ شِعري هَل يَعودُ كَما كُنّا
سل العيس ما بين اللوى فأبان
ابن سنان الخفاجي
سَلِ العيسَ ما بَينَ اللِّوى فَأَبانِ
خِماصاً تَبيدُ البيدَ بِالوَخدانِ
يقين البلاد وإيمانها
أحمد الكاشف
يقين البلاد وإيمانَها
ملكتَ فأيَّدت سلطانَها
قضى عامه الوادي وحزبك فيه
أحمد الكاشف
قضى عامه الوادي وحزبك فيهِ
يمهِّد للوادي مصير بنيهِ
أراك خليلا قد عزمت التجنبا
زيادة بن زيد العذري
أراك خليلاً قد عزمت التجنبا
وقطعت أوتارَ الفؤادِ المحجبا
بعثت إلى الراوي بشعري فهاله
أحمد الكاشف
بعثتُ إلى الراوي بشعري فهاله
لشدة ما أرمي وكثرة ما أعني
تذكر عن شحط أميمة فارعوى
زيادة بن زيد العذري
تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَى
لها بعد إكثارٍ وطولِ نحِيبِ
وعود به عاد السرور لأنه
صفي الدين الحلي
وَعودٍ بِهِ عادَ السُرورُ لِأَنَّهُ
حَوى اللَهوِ قِدماً وَهوَ رَيّانُ ناعِمُ
ألما بليلي يا خليلي واقصرا
زيادة بن زيد العذري
أَلِمّا بليلي يا خليليَّ واقصِرا
فما لم تزوراها بنا كان أكثرا
لم أر قوما مثلنا خير قومهم
زيادة بن زيد العذري
لم أَرَ قوماً مثلنا خَيرَ قَومِهم
أَقَلَّ به مِنَّا على قومنا فَخرا
وإني لألهو بالمدام وإنها
صفي الدين الحلي
وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّها
لَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ