الطويل
ألست ترى ما في العيون من السقم
صفي الدين الحلي
أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ
لَقَد نَحَلَ المَعنى المُدَفَّقُ مِن جِسمي
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزن
أحمد الكاشف
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزنُ
ونحن على الوجد المقيم كما نحنُ
بذلنا لذكرى الأربعين دموعنا
أحمد الكاشف
بذلنا لذكرى الأربعين دموعنا
ولو نفع المبكى بكينا لها دما
إذا مت فادفني بوعساء سهلة
ابن سنان الخفاجي
إِذا مِتُّ فادفِني بِوَعساءَ سَهلَةٍ
بِها السِّربُ يَعطو وَالجآذِرُ تَلعَبُ
سقى بانة الجرعاء من بطن توضح
ابن سنان الخفاجي
سَقى بانَةَ الجَرعاء مِن بَطنِ تُوضَحِ
وَلِلنّاسِ في سُقيا الدِّيارِ مَذاهِبُ
لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي
صفي الدين الحلي
لَئِن لَم أَبَرقِع بِالحَيا وَجهَ عِفَّتي
فَلا أَشبَهَتهُ راحَتي في التَكَرُّمِ
إذا ما الغمام الجون أنجد صوبه
ابن سنان الخفاجي
إِذا ما الغَمامُ الجَونُ أَنجَدَ صَوبُهُ
وَأَسفَرَ بِالإيماضِ وَهوَ قطوبُ
لقد نزهت قدري عن الشعر أمة
صفي الدين الحلي
لَقَد نَزَّهَت قَدري عَنِ الشِعرِ أُمَّةٌ
وَلامَ عَلَيهِ مَعشَري وَبَنو أَبي
وقتك صروف الدهر يا ابن مقلد
ابن سنان الخفاجي
وَقَتكَ صُروفُ الدَّهرِ يا ابنَ مُقَلَّدٍ
وَلا زِلتَ تَدعو سَعدَها فَتُجيبُ
وما كنت أرضى بالقريض فضيلة
صفي الدين الحلي
وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةً
وَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُ
أراهب دير أنت أم غير شاعرٍ
أحمد الكاشف
أراهب دير أنت أم غير شاعرٍ
بدنيا فما تدري النعيم ولا الخفضا
رمت بالحمى أبصارها مطمئنة
ابن سنان الخفاجي
رَمَت بِالحِمى أَبصارَها مُطمَئِنَّةً
فَلَمّا بَدَت نَجدٌ وَهَبَّت جَنوبُها