الطويل

ألا أيها الباغي البراز تقربن

مالك بن الريب
الطويل
أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن أَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبا

أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة

مالك بن الريب
الطويل
أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة تغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِ

سرت في دجى ليل فأصبح دونها

مالك بن الريب
الطويل
سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها مَفاوِزُ حمرانِ الشَريفِ وَغُرَّبِ

من الرمل رمل الحوش أو غاف راسب

مالك بن الريب
الطويل
مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ وَعَهدي بِرَملِ الحَوشِ وَهوَ بَعيدُ

إذا نلت مأمولا على رأس برهة

ابن الرومي
الطويل
إذا نلتَ مأمولاً على رأس برهةٍ حسبْتُك قد أحرزت غُنماً من الغُنمِ

فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب

مالك بن الريب
الطويل
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ

بعدت وبيت الله من أهل قرقرى

مالك بن الريب
الطويل
بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى وَمِن أَهلِ مَوسُوجٍ وَزِدتُ عَلى البُعدِ

ليهنك أني لم أجد لك عائبا

مالك بن الريب
الطويل
لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً سِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُ

ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا

مالك بن الريب
الطويل
وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً مِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّرا

لعمرك ما مروان يقضي أمورنا

مالك بن الريب
الطويل
لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا وَلَكِنَّ ما يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِ

أحقا على السلطان أما الذي له

مالك بن الريب
الطويل
أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ فَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ

وأنت إذا ما كنت فاعل هذه

مالك بن الريب
الطويل
وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ سِناناً فَما يُلفى لِحَينِكَ مَصرَعُ