الطويل
سفهت على عمرو سفاهة جاهل
ابن الرومي
سفهتُ على عمروٍ سفاهةَ جاهلٍ
وأبصرتُ ما في الحلمِ إبصارَ عالمِ
وكم من بخيل قد تأدب حيلة
ابن الرومي
وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلةً
ليحجم عنه المادحون فأحجموا
سلوت الرضاع والشباب كليهما
ابن الرومي
سلوتُ الرضاعَ والشبابَ كليهما
فكيف تُراني سالياً ما سواهما
طوى دارها طي الكتاب المنمنم
ابن الدهان
طَوى دارَها طيَّ الكِتابِ المُنَمنَمِ
وَمَرَّ عَلى الأَطلالِ غَيرَ مُسَلِّمِ
شربت وقد كان الشباب محللا
ابن الرومي
شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلا
من الراحِ ما كان الكتابُ مُحرِّما
بخيل يصوم أضيافه
ابن الرومي
بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ
ويَبْخَلُ عنهمْ بأجرِ الصيامِ
أفي كل يوم فرقة ونزوح
ابن الدهان
أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ
وَوَجدٌ لِماءِ المُقلَتَينِ نَزوحُ
ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقدِ
أبو الأخيل العجلي
أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ
وَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ
إلهي بأهل الحب والمنهل الآهنا
محمد الطنتدائي
إلهي بأهلِ الحبّ والمنهل الآهنا
بمن حام حولَ الحيّ في الليل إذ جنّا
إن أك مضروبا إلى ثوب آلف
مالك بن الريب
إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ
مِنَ القَومِ أَمسى وَهوَ أَمدَرُ جانِبُه
أتلحق بالريب الرفاق ومالك
مالك بن الريب
أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ
بِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه
وما سد قول في فعالك خلة
ابن الرومي
وما سدَّ قولٌ في فعالك خلةً
ولا وجد المدَّاحُ نقصاً يتمَّمُ