الطويل
أقول ودمعي يستهل ويسفح
مروان الطليق
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ
وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح
وكم قائل قد قال لي فيك مرة
ابن الرومي
وكم قائلٍ قد قالَ لي فيك مرةً
أتصحبُ ذا بخلٍ ولستَ بذي بخلِ
ألا إن دهرا هادما كل مانبنى
مروان الطليق
أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى
سَيَبلى كَما يُبلى وَيَفنى كَما يُفنى
فما بال صبحي قد تقارب خطوه
مروان الطليق
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ
فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ
وصماء ملء الكف من يابس الصفا
مروان الطليق
وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا
لَها قَلبُ مَحبوبٍ وَكَفُّ بَخيل
إذا أنت أزمعت الصنيعة مرة
ابن الرومي
إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعةَ مرَّةً
فلا تعتصرْ ماء الصنيعة بالمطْلِ
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
مروان الطليق
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً
وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا
أيا ابن رجاء وابنه الخير لا يزل
ابن الرومي
أيا ابنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ
رجاءٌ نحيفٌ يَغْتَدي بكَ بادنا
طرفت عيون الغانيات وربما
ابن الرومي
طرفتُ عيونَ الغانيات وربما
أمالتْ إليَّ الطَّرفَ كُلّ مميلِ
فلا تشمت الحساد شدة حالتي
مروان الطليق
فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي
فَإِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُ
أقول مرت ظبيتان فصدتا
ابن الرومي
أقول مرّت ظبيتان فصدّتا
وراعتهما مني مفارق شيب
للنرجس الفضل برغم من رغم
ابن الرومي
للنَّرْجس الفضلُ برغْم من رغَمْ
على صُنوف الوَرْد والفضْلُ قِسَمْ