الطويل
دعوتك مشتاقاً لنيل صنيعة
ابن رواحة الحموي
دَعَوْتُك مُشتاقاً لِنَيْلِ صَنيعةٍ
فكنتَ إِلى بذل الصنائع أَشْوَقا
تلا فدعا قلبي إلى حب وصله
ابن رواحة الحموي
تلا فدعا قلبي إلى حُبِّ وَصْلِه
وعهدي بما يتلوه يَنْهى عن الحبِّ
إذا ما مدحت الناقصين فإنما
ابن الرومي
إذا ما مدحتَ الناقصين فإنما
تُذكّرهم ما في سواهم من الفضلِ
وأغيدلا تحكي الأسنة لحظه
ابن رواحة الحموي
وأَغَيَدلا تحكي الأَسِنَّةُ لَحْظَه
ولا يَمْلِكُ الَخطِّيُّ لِيناً بِقَدِّهِ
إني رأيتك حالما أنشدتني
ابن الرومي
إني رأيتُك حالماً أنشدتني
بيتين قاداني عليك على أمَلْ
أخالد يا ابن الخالدات مخازيا
ابن الرومي
أخالدُ يا ابنَ الخالداتِ مخازياً
خلودَ الرواسي من هضابِ مُواسِلِ
تجلدت عنها في الشباب لعزة
ابن رواحة الحموي
تَجَلَّدْتُ عنها في الشّبابِ لِعِزَّةٍ
وأَبْدَيْتُ بعد الشَّيْب ذِلَّة مَفْتونِ
رأيت الأخلاء في دهرنا
ابن الرومي
رأيتُ الأخِلّاء في دهرنا
بظهرِ المودّةِ إلا قليلا
ذرا السعي في نيل العلا والفضائل
ابن رواحة الحموي
ذرا السعي في نيل العلا والفضائل
مضى من إليه كان شد الرواحل
ولو بحبالي لبست عرس دوشن
كسرة بنت دوشن
وَلَوْ بِحِبالِي لُبِّسَتْ عِرْسُ دَوْشَنٍ
لَما انْقَلَبَتْ مِنِّي صَحِيحاً أَدِيمُها
بكف خضم بكرة لو تلبست
كسرة بنت دوشن
بِكَفٍّ خِضَمٍّ بَكْرَةٌ لَوْ تَلَبَّسَتْ
بِحَبْلِ غُلامٍ رابِضٍ لَاسْتَقَرَّتِ
أبا حسن صل حاجتي بوصالها
ابن الرومي
أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها
وإلا فدعْ لي صفحتي بِصقالِها