العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
الطويل
البسيط
الوافر
أغر أناسا أن تجافيت عنهم
ابن الروميأغرّ أناساً أن تجافيت عنهُمُ
وراخيتُ من أخْطامهم فتنفسُوا
وما ذاك أنِّي نصبُ كل مُناضلٍ
ولا أن عرضي جذلُ من يتمرسُ
ولكنني مستضلعٌ بجريرتي
فغيريَ من يمشي الضَراء ويهمسُ
سلاحي لسان لا يُفلُّ وجُنَّتي
أديمٌ صحيحٌ يضرحُ العار أملس
فلا سارق شخصي من العين رَهبةً
ولا خافضٌ رِزِّي لمن يتوجس
أنا ابن الرخاميِّ الذي تعرفونَهُ
شهاب منيرٌ صخرة لا تؤيِّس
زئيري نذيري فاهرُبوا قبل وقعةٍ
تُقَضقِضُ أصلاب الرجال وتَفرس
دعوا تلكم الأحقاد وهي دفينةٌ
ولا تبعثوا أدواءهن فتنكَسوا
ولا تأمنوني إن جرى الصلحُ مرةً
فقد تعطف الحربُ الضروس فتضرِس
وإن لكم فيمن وسمتُ لعبرة
تُحنِّكُ من غِراتكم وتُجرِّس
خُذُوهم عِظاتٍ قبل أن يأخذوكُمُ
أسى إن تقوى الشر أحْجَى وأكيس
لذي الحلم قبل اليوم ما تُقرعُ العصا
وقد قالها من قبليَ المتلمس
قصائد مختارة
لم أذق بعد ريقه البابليه
ابن سناء الملك
لم أَذُقْ بعد ريقِه البابِليَّهْ
كل نُعْمىَ بالبَيْنِ فَهْيَ بَلِيَّهْ
نعاتب حيث لا نرجو الجوابا
ناصيف اليازجي
نُعاتِبُ حيثُ لا نرجو الجَوابا
زَماناً ليسَ يَسْتمِعُ العِتابا
سمعنا الندى نادى بأحسن إحسان
القاضي الفاضل
سَمِعنا النَدى نادى بِأَحسَنِ إِحسانِ
فَقُلنا لِمَن تَعني فَقالَ لِعُثمانِ
ما بعد قربك للآمال منتزح
السراج الوراق
مَا بَعْدَ قُرْبِكَ لِلآمَالِ مُنْتَزَحُ
ولا علَى الدَّهْرِ بَعْدَ اليَوْمِ مُقْتَرَحُ
وصفر من بنات النحل تكسى
الصنوبري
وصفرٍ من بناتِ النحل تكسى
بواطنها وأظهرها عَوارِ
هذا ما يحدث
وديع سعادة
السريرُ مرَّةٌ أخرى
قبل أن أنتشرَ في النهار كالشظايا،