الطويل
إذا نلت مأمولا على رأس برهة
ابن الرومي
إذا نلتَ مأمولاً على رأس برهةٍ
حسبْتُك قد أحرزت غُنماً من الغُنمِ
فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب
مالك بن الريب
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب
إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ
بعدت وبيت الله من أهل قرقرى
مالك بن الريب
بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى
وَمِن أَهلِ مَوسُوجٍ وَزِدتُ عَلى البُعدِ
ليهنك أني لم أجد لك عائبا
مالك بن الريب
لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً
سِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُ
ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا
مالك بن الريب
وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً
مِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّرا
لعمرك ما مروان يقضي أمورنا
مالك بن الريب
لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا
وَلَكِنَّ ما يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِ
أحقا على السلطان أما الذي له
مالك بن الريب
أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
فَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ
وأنت إذا ما كنت فاعل هذه
مالك بن الريب
وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ
سِناناً فَما يُلفى لِحَينِكَ مَصرَعُ
علام تقول السيف يثقل عاتقي
مالك بن الريب
عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي
إِذا قادَني وَسطَ الرِفاقِ المُجَحدَلُ
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
مالك بن الريب
ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً
بوادي الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي
ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه
ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
وما كان من عثمان شيء علمته
مالك بن الريب
وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته
سِوى نَسله في عقبه حينَ أَدبرا