العودة للتصفح البسيط الطويل الرمل أحذ الكامل الطويل المنسرح
دع الفكر في أمري فقدري لا يفي
ابن الروميدع الفكرَ في أمري فقدْريَ لا يفي
بحَملك يوماً فيَّ عبءَ المفكِّرِ
ولا تتكلفْ لي التكاليفَ إنني
مَليءٌ بِعُذْر النائل المتعذر
ولستُ كممنوع يرى العذر علةً
ولا طالب يسراً بإرهاق معسِرِ
لك العذرُ مبسوطاً وحُقَّ لمن يَرى
ملام مُليمٍ أن يرى عذر مُعذِرِ
ولكن إذا ما عاد في العُود ماؤهُ
فأورِقْ لِمُستذْري ذَراكَ وأَثمِرِ
هي ابنةُ حُرٍّ زُوِّجَتْ منكَ حُرّةً
فإن مُهِرَتْ مهراً رغيباً فأَجدرِ
وإلا فحسبي أن أصون كريمتي
بِكُفءٍ كريمٍ مثلك ابنَ مُدبّرِ
كفانيَ مهراً بالكفاءة إنها
هي المهر للمتمهّر المتخيرِ
ولو مَهَرَ الأحماءُ صِهراً لكنتَهُ
ولم تَغْلُ بالدنيا على متَكَثِّرِ
وأنتَ بأن تُحْبَى على أن قَبلْتَها
أحقُّ ولكنَّا ظلمناك فاغفرِ
قصائد مختارة
لو أن رأيا يثيب المرء ثوبني
ذو لعوة البكيلي لَوْ أَنَّ رَأْياً يُثِيبُ الْمَرْءَ ثَوَّبَنِي رَأْيٌ عَشِيَّةَ سارَتْ خَيْلُ هَمْدانِ
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعولي ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
أنا من آدم كل لي أخ
اسماعيل سري الدهشان أنا من آدم كل لي أخ وأخي في اللَه أغلاهم لدى
ضنت عليك ضنينة الخدر
الشريف المرتضى ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِ يومَ الوداع بطلعة البدرِ
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
ابن المعتز لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ
يا وقح الوجه جيد الحدقه
ابن حجاج يا وقح الوجه جيد الحدقه خست بوعدي وكنت غير ثقه