الطويل
شربت وقد كان الشباب محللا
ابن الرومي
شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلا
من الراحِ ما كان الكتابُ مُحرِّما
بخيل يصوم أضيافه
ابن الرومي
بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ
ويَبْخَلُ عنهمْ بأجرِ الصيامِ
أفي كل يوم فرقة ونزوح
ابن الدهان
أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ
وَوَجدٌ لِماءِ المُقلَتَينِ نَزوحُ
ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقدِ
أبو الأخيل العجلي
أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ
وَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ
إلهي بأهل الحب والمنهل الآهنا
محمد الطنتدائي
إلهي بأهلِ الحبّ والمنهل الآهنا
بمن حام حولَ الحيّ في الليل إذ جنّا
إن أك مضروبا إلى ثوب آلف
مالك بن الريب
إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ
مِنَ القَومِ أَمسى وَهوَ أَمدَرُ جانِبُه
أتلحق بالريب الرفاق ومالك
مالك بن الريب
أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ
بِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه
وما سد قول في فعالك خلة
ابن الرومي
وما سدَّ قولٌ في فعالك خلةً
ولا وجد المدَّاحُ نقصاً يتمَّمُ
ألا أيها الباغي البراز تقربن
مالك بن الريب
أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن
أَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبا
أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة
مالك بن الريب
أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة
تغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِ
سرت في دجى ليل فأصبح دونها
مالك بن الريب
سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها
مَفاوِزُ حمرانِ الشَريفِ وَغُرَّبِ
من الرمل رمل الحوش أو غاف راسب
مالك بن الريب
مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ
وَعَهدي بِرَملِ الحَوشِ وَهوَ بَعيدُ