الطويل
يهش لذكراك العدو وإنه
ابن الرومي
يهَشُّ لذكراك العدوُّ وإنه
لَيُضمر في الأحشاء ناراً تَسعَّرُ
وهيهات لم يعلم بسرك مشفق
ابن الدهان
وَهَيهاتَ لَم يَعلَم بِسرِّكَ مُشفِقٌ
أَمينٌ وَلَم يَطلع عليه نَصوحُ
وبالجرع رسم مثل جسمي شاحب
ابن الدهان
وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ
يَدعو الصَبابَةَ صَمتُهُ فُتُجاوِبُ
أعاذل غضي بعض هذي الملاوم
ابن الرومي
أعاذِلُ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِمِ
وكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ
تقول المعالي حين سميت بسالم
ابن الرومي
تقول المعالي حين سميت بسالمٍ
بديلاً أبَيْنا والأُنوفُ رواغمُ
ولقد منعت من المرافق كلها
ابن الرومي
ولقد مُنعتُ من المرافق كُلِّها
حتى مُنعتُ مرافقَ الأحلامِ
لعمرك ما ضيف ابن موسى بصائم
ابن الرومي
لعمرك ما ضيف ابن موسى بصائمٍ
إذا ضافه يوما وإن عُدَّ صائما
بكا آمناً أن صار ستراً عَلى الحب
ابن الدهان
بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ
خَطا الناسُ في اِسترقاقهم دمعة الصَبِّ
سفهت على عمرو سفاهة جاهل
ابن الرومي
سفهتُ على عمروٍ سفاهةَ جاهلٍ
وأبصرتُ ما في الحلمِ إبصارَ عالمِ
وكم من بخيل قد تأدب حيلة
ابن الرومي
وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلةً
ليحجم عنه المادحون فأحجموا
سلوت الرضاع والشباب كليهما
ابن الرومي
سلوتُ الرضاعَ والشبابَ كليهما
فكيف تُراني سالياً ما سواهما
طوى دارها طي الكتاب المنمنم
ابن الدهان
طَوى دارَها طيَّ الكِتابِ المُنَمنَمِ
وَمَرَّ عَلى الأَطلالِ غَيرَ مُسَلِّمِ