العودة للتصفح المتقارب الرمل الطويل الوافر الخفيف
وكم من بخيل قد تأدب حيلة
ابن الروميوكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلةً
ليحجم عنه المادحون فأحجموا
إذا فكروا في مدحه ذات بينهم
فمنهم أخو التغريد والمتلوِّمُ
يقولون من يُهدي إلى البحر حليةً
ومخرجها منه وفي ذاك مزعمُ
أتى البخلَ من بابٍ لطيفٍ ومسلكٍ
خفيٍّ عن المقتصِّ لا يُتوهَّمُ
فأفحم عنه كل طالب حاجةٍ
وليس عليه لامرئٍ متكلَّمُ
إذا زاره من طالبي العرفِ مادحٌ
هجا شعره بالحق لا يتجرمُ
فحاول معسور المديحِ وصعبه
بمنزورِ جدواه ولا يتذممُ
منوعٌ وجيزُ المنع غيرُ مدافعٍ
يرى أن وشك المنع أمضى وأصرمُ
بخيلٌ بجدواه بخيلٌ بأن يُرى
نسيم المُنى من نحوه يَتَنَسَّمُ
قصائد مختارة
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
قب إذا ما جئت أكناف الطفوف
يعقوب التبريزي قب إذا ما جئت أكناف الطفوف واسق منها الترب بالدمع الوطيف
أتمنى انني عصفورة
مهدي الأعرجي أتمنى انني عصفورة بيتها في شجرات ونخيل
ومالي بعد الله غيرك ملجأ
السراج الوراق وَمَاليَ بَعْدَ اللَّهِ غَيْرُكَ مَلْجأً أَلوذُ بهِ في كُلِّ ما أَتَطَّلَبُ
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
يا غنيا بالحسن إني فقير
عمر الأنسي يا غَنيّاً بِالحُسن إنّي فَقيرٌ لِلمى كنز ثَغرك الجَوهريِّ