الطويل
وفارة مسك من عذار شممتها
أبو الهندي
وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها
يَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها
الهي أقمني ذا الجلال بفطرة
أبو مسلم البهلاني
الهي أقمني ذا الجلال بفطرة
أقيم بها الأحكام في كل ذرة
فان تسق من أعناب وج فإننا
أبو الهندي
فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا
لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
إذا ما ألح البرد فاجعل دثاره
أبو الهندي
إِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ
إِذا التَحَفَ الأَقوامُ رُكنَ المَطارِفِ
أبا منذر رمت الامور فقستها
أبو الهندي
أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها
وَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِ
كأن أباريق المدام لديهم
أبو الهندي
كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ
ظِباءٌ بِأَعلى الرَقمتينِ قيامُ
محب أذاع الدمع ما في ضميره
الأحنف العكبري
محبّ أذاع الدمع ما في ضميره
ونصّت عليه بالبكاء جفونه
أتهجر ليلى بالعراق حبيبها
أعشى همدان
أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها
وَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ
ألم خيال منك يا أم غالب
أعشى همدان
أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ
فَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
جزى الله إبراهيم عن أهل مصره
أعشى همدان
جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ
جَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِ
ألا من لهم آخر الليل منصب
أعشى همدان
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
وَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِ
يمرون بالدهنا خفافا غيابهم
أعشى همدان
يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُم
وَيَرجِعنَ مِن دارينَ بُجرَ الحقائِبِ