الطويل
كفى حزنا أن قد مضت لي أربع
الأحنف العكبري
كفى حزنا أن قد مضت لي أربع
وستّون من عمري كنظم جمان
أبى الله إلا أن يتمم نوره
أعشى همدان
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ
وَيُطفِىءَ نارَ الفاسِقينَ فَتَخمُدا
وما كنت ممن ألجأته خصاصة
أعشى همدان
وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ
إِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ
ولم أر للحاجات عند التماسها
أعشى همدان
وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها
كَنُعمانَ نُعمانِ النَدى اِبنِ بَشيرِ
يسمون أصحاب العصي وما أرى
أعشى همدان
يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى
مَعَ القَومِ إِلّا المَشرَفِيِّةَ مَن عَصا
شهدت عليكم أنكم سبئية
أعشى همدان
شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ
وَإِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
أبو مسلم البهلاني
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
فإن فناء العالمين محتم
قد اهتزت الأكوان وارتعد الملا
أبو مسلم البهلاني
قد اهتزت الأكوان وارتعد الملا
لقتل امام قامَ اللّه فيصَلا
ومغتصب قلبي بألحاظ طرفه
الأحنف العكبري
ومغتصب قلبي بألحاظ طرفه
سمحت له بالقلب فاسترجح العقلا
ألا من لنفس لا تموت فينقضي
أعشى همدان
أَلا مَن لِنَفسٍ لا تَموتُ فَيَنقَضي ال
عَناءُ وَلا تَحيا حَياةً لَها طَعمُ
ومما شجاني إنها يوم ودعت
أبو مسلم البهلاني
ومما شجاني إنها يوم ودعَت
شجاها النوى مثلي فنحن شريكان
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
ولادة بنت المستكفي
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ