الطويل
متى كان في دور الحياة بقية
حفني ناصف
متى كان في دور الحياة بقيةٌ
تيسّرت الأسباب وانفرج الضِيقُ
لم يبق ممن يتقي الله خاليا
الأخطل
لَم يَبقَ مِمَّن يَتَّقي اللَهَ خالِياً
وَيُطعِمُ إِلّا خالِدُ اِبنُ أَسيدِ
خليلي ما أدري إذا اختل شملنا
الرصافي البلنسي
خَليلَيَّ ما أَدري إِذا اِختَلَّ شَملُنا
وَأَلقَت بِنا الدُنيا لِأَيدي النَوى نَهبا
يقولون لي يوما وقد عن جائزا
الرصافي البلنسي
يَقولونَ لي يَوماً وَقَد عَنَّ جائِزاً
كَما عَنَّ ظَبيُ السربِ يَتَّبِعُ السربا
ألا يالزيد اللات ما بال راية
الأخطل
أَلا يالَزَيدِ اللاتِ ما بالُ رايَةٍ
رَفَعتُم عَصاها بَعدَما أَدبَرَ الأَمرُ
أتتني من تلك السجايا بنفحة
الرصافي البلنسي
أَتَتنِيَ مِن تِلكَ السَجايا بِنَفحَةٍ
هَزَزتُ لَها في الحَيِّ عِطفَيَّ مِن عُجبي
حيا وحياة سرمد وتحية
الرصافي البلنسي
حَياً وَحَياةٌ سَرمَدٌ وَتَحِيَّةٌ
عَلى العَلَقِ المَطلولِ مِن كَثَبِ الشِعبِ
يقولون لي يوما وقد مر ضاربا
الرصافي البلنسي
يَقولونَ لي يَوماً وَقَد مَرَّ ضارِباً
بِمِعوَلِهِ ضَربَ المُرَجِّمِ بِالغَيبِ
ألم تر قيسا في المواطن أوثرت
الأخطل
أَلَم تَرَ قَيساً في المَواطِنِ أوثِرَت
عَلَيَّ بِمَعنٍ وَالسَعيدُ سَعيدُ
سقيت وقد تسقى القلوب من الوجد
ماء العينين
سقيتِ وقد تسقى القلوب من الوَجْدِ
قليبي بشرب الود فاتحة الرعد
ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا
ماء العينين
ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا
بروقاً فليلي كالنهار رقى لِيا
نصبنا لكم رأسا فلم تكلموا به
الأخطل
نَصَبنا لَكُم رَأساً فَلَم تَكلِموا بِهِ
وَنَحنُ ضَرَبنا رَأسَكُم فَتَصَدَّعا