الطويل
ولكن لنا بر العراق وبحره
الأخطل
وَلَكِن لَنا بَرُّ العِراقِ وَبَحرُهُ
وَحَيثُ تَرى القُرقورَ في الماءِ يَسبَحُ
رحلت فلم تترك لنفسك حاجة
الأخطل
رَحَلتَ فَلَم تَترُك لِنَفسِكَ حاجَةً
أَبا دَوبَلٍ إِلّا اِختِلاسَ الأَخادِعِ
ولما علمت الأمر بالستر ظاهرا
ماء العينين
ولما علمت الأمر بالستر ظاهراً
تيقّنت كون الظهر للعصر ساترا
هجا الناس ليلى أم كعب فلم يدع
الأخطل
هَجا الناسُ لَيلى أُمَّ كَعبٍ فَلَم يَدَع
لَها الناسُ إِلّا نَفنَفاً أَنا راقِعُه
لتبك أبا سمعان أطاطة الضحى
الأخطل
لِتَبكِ أَبا سَمعانَ أَطّاطَةُ الضُحى
إِلى الكَرمِ مِرزامٌ رِواءُ جِرارُها
أكل صباح لا يزال يعودني
الأخطل
أَكُلَّ صَباحٍ لا يَزالُ يَعودُني
بَنو أُمِّ قِردٍ يَشحَذونَ المَبارِيا
كنا إذا الجبار أغلق بابه
الأخطل
كُنّا إِذا الجَبّارُ أَغلَقَ بابَهُ
نَسيرُ وَنَكسو الدارِعينَ القَوانِسا
أيا نفس إن الله خالقنا قبل
ماء العينين
أيا نَفْسُ إن الله خالقنا قَبْلُ
وليس لنا فرضٌ وليس لنا نفلُ
تقلبني الأفكار شرقا ومغربا
حفني ناصف
تقلّبني الأفكار شرقاً ومغرباً
على أنني لم أنتقل من مكانيا
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل
ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ
هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف
ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً
فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ
أيا رافع ارفعني بعلم وبالتقى
ماء العينين
أيا رافع ارفعني بعلمٍ وبالتقى
وعنّيَ ظلماً فارفعنْه أرافعُ