الطويل
أرى الريح تجري باقتدارك خالق
ماء العينين
أرى الريح تجري باقتدارك خالقُ
وتعلم ما منها رديفٌ وسابق
فوارس خروب تناهوا فإنما
الأخطل
فَوارِسَ خَرّوبٍ تَناهَوا فَإِنَّما
أَخو المَرءِ مَن يَحمي لَهُ وَيُلائِمُه
وما هزة المذبوح تجدي وإنما
حفني ناصف
وما هزةُ المذبوح تُجدي وإنما
حلاوة روح الشخص تُلجيه للدفعِ
ألا طرقتنا ليلة أم هيثم
الأخطل
أَلا طَرَقَتنا لَيلَةً أُمُّ هَيثَمٍ
بِمَنزِلَةٍ تَعتادُ أَرحُلُنا فُضلا
وبالجزع من خفان صاحبت عصبة
الأخطل
وَبِالجِزعِ مِن خَفّانَ صاحَبتُ عُصبَةً
مُصَحَّحُةَ الأَجسامِ مَرضى عُيونُها
لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
ماء العينين
لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
وظلت طيورٌ في الهواء سوانحا
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
الأخطل
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
جَزاءَ بِنُعمى قَبلَها وَوَسيلِ
أرى شعراء الناس لما تقاذفوا
الأخطل
أَرى شُعَراءَ الناسِ لَمّا تَقاذَفوا
بِكُلِّ عَضوضٍ تَملَأُ الفَمَ عاقِرِ
أمن آل شعثاء الحمول البواكر
معقر بن حمار البارقي
أَمن آلِ شَعثاءَ الحُمولُ البَواكِرُ
مَع الصُبحِ قَد زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
خليلي ما للبيد قد عبقت نشرا
الرصافي البلنسي
خَليلَيَّ ما لِلبيدِ قَد عَبَقَت نَشرا
وَما لِرُؤوسِ الرَكبِ قَد رُنِّحَت سُكرا
حباني على بعد المدى بتحية
الرصافي البلنسي
حَباني عَلى بُعدِ المَدى بِتَحِيَّةٍ
أَرى غُصني رَطبَ المَهَزِّ بِها نَضرا
لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهم
الأخطل
لَم تَظلِما أَن تَكفِيا الحَيَّ ضَيفَهُم
وَأَن تَسقِيا سُقيا السَراةِ الأَكارِمِ