الطويل
ألا سائل الجحاف هل هو ثائر
الأخطل
أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ ثائِرٌ
بِقَتلى أُصيبَت مِن سُلَيمٍ وَعامِرِ
أيوعدني بكر وينفض عرفه
الأخطل
أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ
فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
أيدعونني شيخا وقد عشت حقبة
مسعود بن مصاد
أَيَدْعُونَنِي شَيْخاً وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةً
وَهُنَّ مِنَ الْأَزْواجِ نَحْوِي نَوازِعُ
أتقضي معي إن حان حيني تجاربي
حفني ناصف
أتقضي معي إن حان حَيْني تجاربي
وما نلتها إلاّ بطول عناءِ
بعيشك هل أبصرت من قبل أحرفا
الرصافي البلنسي
بِعَيشِكَ هَل أَبصَرتَ مِن قَبلُ أَحرُفاً
كُتِبنَ بِماءِ الحُسنِ في طُرَرِ الزَهرِ
ألهى جريرا عن أبيه وأمه
الأخطل
أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ
مَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ
عرضت على ذات الدلال صبابتي
حفني ناصف
عرضتُ على ذات الدلال صبابتي
لتقدرُني قدري وتُقْصِر عن هجري
شفى النفس قتلى من كليب وعامر
الأخطل
شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ
بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
سعى لي قومي سعي قوم أعزة
الأخطل
سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ
فَأَصبَحتُ أَسمو لِلعُلا وَالمَكارِمِ
أما أبو سعد فلم تثأروا به
الأخطل
أَمّا أَبو سَعدٍ فَلَم تَثأَروا بِهِ
وَلَكِن أَقيموا رَأسَهُ إِذ تَصَوَّبا
أدرها على أمن فما ثم من باس
الرصافي البلنسي
أَدِرها عَلى أَمنٍ فَما ثَمَّ مِن باسِ
وَإِن حَدَّدَت آذانَها وَرَقُ الآس
خلعت عنان الفودجية بعدما
الأخطل
خَلَعتُ عِنانَ الفَودَجِيَّةِ بَعدَما
رَمَت بِشُعَيثٍ فَوقَ غُبرِ المَخارِمِ