الطويل
أنا يا ابن سيفي يعرب سيفك الذي
ابن عبدون الفهري
أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي
إِذا شِمتَهُ لَم يَنبُ وَاِخبرهُ تَعلَمِ
لك الله هذي منك آخر ليلة
حفني ناصف
لك الله هذي منك آخر ليلةٍ
وهذي التراويحُ الأخيرة في الشهرِ
لك الخير من مثري اليدين من العلا
ابن عبدون الفهري
لَكَ الخَيرُ مِن مثري اليَدَينِ مِنَ العُلا
إِذا تَربت أَيدي النَوى وَالتَطَوُّلِ
أيا ساميا من جانبيه إلى العلا
ابن عبدون الفهري
أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا
سَمُوَّ حَبابِ الماءِ حالاً إِلى حالِ
سألت الحروف الزائدات عن اسمها
ابن عبدون الفهري
سَأَلتُ الحُروفَ الزائِدات عَنِ اِسمِها
فَقالَت وَلَم تَكذِب أَمانٌ وَتَسهيلُ
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
حفني ناصف
لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا
وهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
عفا الله عني ما الذي كان من أمري
حفني ناصف
عفا الله عني ما الذي كان من أمري
فيذهب من تذكار غايتهُ فكري
إليك عميد القوم أمري أرفع
حفني ناصف
إليك عميدَ القومِ أمريَ أرفعُ
فأنت أجلّ الناسِ قدراً وأرفع
سلام يناجي منه زهر الربى عرف
ابن عبدون الفهري
سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ
فَلا سَمعَ إِلّا ودّ لَو أَنَّهُ أَنفُ
خليلي ما هذا السرور الذي أرى
حفني ناصف
خليليّ ما هذا السرور الذي أرى
وما هذه الأفراحُ بين العوالم
خصمت الظبا عنكم على أنها لد
ابن عبدون الفهري
خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّ
بِقَرعٍ لَهُ في كُلِّ بارِقَةٍ رَعدُ
أودت عكب ما تحس وخالد
الأخطل
أَودَت عِكَبٌّ ما تُحَسُّ وَخالِدٌ
وَسادَ بَنو الشَيطانِ وَالمَجَراتُ