العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الرمل السريع الطويل الطويل
أيا ساميا من جانبيه إلى العلا
ابن عبدون الفهريأَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا
سَمُوَّ حَبابِ الماءِ حالاً إِلى حالِ
لِعَبدِكَ دارٌ حَلَّ فيها كَأَنَّها
دِيارٌ لِسَلمى عافِياتٌ بِذي الخالِ
يَقولُ لَها لَمّا رَأى مِن دُثورِها
أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
فَقالَت وَما عَيَّت جَواباً بِرَدِّها
وَهَل يَعمن مَن كانَ في العُصرِ الخالي
فَمُر صاحِبَ الأَنزالِ فيها بَفاصِل
فَإِنَّ الفَتى يَهذي وَلَيسَ بِفَعّالِ
قصائد مختارة
أصبحت يا أم بكر قد تخونني
مسعود بن مصاد أَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ
ويا رب إن لم تعف عني تلقني
عبيد بن أيوب العنبري وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني مِنَ النارِ في بُعكوكِها المُتَداني
يا قضيبا من لجين
بهاء الدين زهير يا قَضيباً مِن لُجَينِ يا مَليحَ المُقلَتَينِ
لم يكن المجنون في حالة
ليلى العامرية لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍ إلّا وَقَد كنتُ كَما كانا
أتوني بقياض وقد نام صحبتي
عبيد الله الجَعفي أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي وَحارِسُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ أَبو أَجرِ
فلا تشمت الحساد شدة حالتي
مروان الطليق فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي فَإِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُ