العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف المنسرح الطويل الكامل
دوحة فرعها على الشهب موضو
ابن عبدون الفهريدَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو
عٌ وَأَصلٌ قَد غاصَ تَحتَ النُجومِ
شُهُبٌ زيّنَت سماءَ المَعالي
وَحَمَتها مِن بيضِهِ برجومِ
يردونَ الظُبا ورودَ القَطا وَالـ
ـمَوتُ قَد غَضَّ بِالقَنا المَحطومِ
أَوقَعوا بِالمَجوسِ ما يَعلَمُ اللـ
ـهُ وَثَنّوا مِن بَعدِها بِالرومِ
سُؤدُدٌ حارَ فيهِ وَصفي فَما
أَسطيعُهُ بِالمَنثورِ وَالمَنظومِ
وَإِذا ما هَزّوا صُدورَ القَنا الصمـ
ـمِ فَما صَدرُ فَيلَق بِسَليمِ
زَعزَعوها فَلَيسَ تَدري سِوى
عهدِهِم في حَديثِها وَالقَديمِ
كُلَّما حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في الـ
ـمالِ نادى ما لي وَلِلتَحكيمِ
مِثلَما حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في الـ
ـأَخذِ بِالإِختيارِ في المَحكومِ
ما عَلى البيضِ غَيرَ أَن تَدَعَ الها
مَ بِهِم مِثلَ الهاءِ في التَرخيمِ
صَوتُها في أَسماعِهِم كَالمَثاني
وَالمَثاليتِ في سَماعِ النَديمِ
لَيسَ إِلّا الظُبا لَهُم زَهَرٌ وَالد
دَمُ خَمرٌ لَكِن بِلا تَحريمِ
فَثَناءٌ مِنّي أُرَفرِفُ بُرديـ
ـهِ وَمِنهُم إِدمانُ برّ عَميمِ
قصائد مختارة
توفيق مصر العام وافى سعده
إسماعيل صبري توفيقَ مصرَ العامُ وافى سعدُه وَسعى إِلَيكَ بِفَيضِه المُتكاثِرِ
كأس من الخرطوم كالنبراس
حسن حسني الطويراني كَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِ قَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ
قلد الجيد وهو رب اجتهاد
محمد الشوكاني قَلَّدَ الْجِيدَ وَهْوَ رَبُّ اجْتِهَادٍ واْنتِقادٍ قَلائِدَ الْعِقْيانِ
قد راق هذا الزمان من كدره
الشريف العقيلي قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِه فَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِه
ألا ليت شعري ما البحيرة فاعل
جرير أَلا لَيتَ شِعري ما البَحيرَةُ فاعِلٌ بِها الدَهرُ أَو ما يَفعَلَنَّ أَميرُها
حلت سعاد وأهلها سرفا
ابو نواس حَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفا قَوماً عِدىً وَمَحَلَّةً قَذفا