العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الطويل السريع الطويل
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بكهَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ
فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
ليكثر الصَّب مِنْ ذكرى أَحبَّتِهِ
فالذِّكْرُ ما زال بِالتَّقريبِ مقرونا
إِلاَّ الشَّبابَ فلا يلوي، وَذاكرُهُ
مِمّا يُكابدُ لا ينفَكُّ محزونا
وَرُبَّ ناعِمَةٍ باتتْ تُعِّيرُني
في الرَّأْسِ شيباً وفي الخدَّين تغضينا
وَصرتُ أُدْعى لها عماً وَلستُ به
وَقَدْ تعوَّدتُ أَنْ أُدْعى أَخاً حينا
لوافِحٌ مِنْ مُصيباتِ الزَّمانِ لَقَدْ
لوَّحنَ وَجهي وَزنَّ الخُلق تحسينا
كُرّي بِطرفِك في وجهي تري أَثراً
منَ النّضارَةِ في التغضينِ مكنونا
ولا تُراعي لإِيماضِ المشيبِ فَلمْ
أُعدَّ بعدُ سوى خَمسٍ وَعشرينا
تبسَّمَ الشَّيْبُ في فودِيَّ عن أدَبٍ
غَضٍّ وَرَأْي امرىءٍ ما كان مَأْفونا
لي منه ميسمُ إِجلالٍ وتكْرمَةٍ
إِنْ كان ميسمُ غيري الخِزْيَ والهونا
كأَنَّما الشعراتُ البيضُ إِذْ سَطعتْ
شُهُبٌ لقدْ رجِمتْ دوني الشَّياطينا
إنَّ الشَّيبةَ نارٌ إنْ خبتْ تركَتْ
مِنَ المشيبِ رَماداً ثابتاً فينا
قصائد مختارة
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
خفيت على العيون فلو تراني
ابن دانيال الموصلي خَفيتُ على العيون فلو تراني وَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَراني
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ
كم ليلة كفي على خدي
خالد الكاتب كم ليلةٍ كفي على خدي أرعى نجوم الليل بالسهدِ
ألم ترها بانت بغير وصيفةٍ
الأضبط السعدي أَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍ إِذا ما الغَواني صاحَبَتها الوَصائِفُ