الطويل
أحب من الإخوان كل مواتي
الإمام الشافعي
أُحِبُّ مِنَ الإِخْوَانِ كُلَّ مُوَاتِي
وَكُلَّ غَضِيضِ الطَّرْفِ عَنْ عَثَرَاتِي
أقلي علي اللوم يا أم مالك
الخريمي
أَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِك
فَلَم يُؤتَ من حرص عَلى المال طالِبُه
سأجزيك أو يجزيك عني ربنا
الخريمي
سَأَجزيكِ أَو يَجزيكِ عَنّيَ رَبنا
وَحَسبُك مِنّي أَن أَوَدّ وَأَحمَدا
غزالك بالوعساء من أرض وجرة
ابن عنين
غَزالُكَ بِالوَعساءِ مِن أَرضِ وَجرَةٍ
يصيفُ وَيَشتو مِن وَراءِ الخَوَرنَقِ
ثقي بجميل الصبر مني على الدهر
الخريمي
ثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهر
وَلا تَثقي بِالصَبر مِنّي عَلى الهَجر
فقيها وصوفيا فكن ليس واحدا
الإمام الشافعي
فقيهاً وصوفياً فكن ليسَ واحداً
فَإني وَحَقِّ اللَّهِ إيَّاكَ أَنْصَحُ
إذا المرء وفى الأربعين ولم يكن
الخريمي
إِذا المَرءُ وَفّى الأَربَعينَ وَلَم يَكُن
لَه دون ما يَهوى حَياءٌ وَلا سِترُ
غياث وعمرو فاسمعوا ما علمته
ابن عنين
غَياثٌ وَعَمروٌ فَاِسمَعوا ما عَلِمتُهُ
لِشَيخَينِ عِندي مِن حَديثِهِما شانُ
تمنى رجال أن أموت وإن أمت
الإمام الشافعي
تَمَنّى رِجالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُت
فَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فيها بِأَوحَدِ
ولما أتيت الناس أطلب عندهم
الإمام الشافعي
ولَمّا أَتَيتُ الناسَ أَطلُبُ عِندَهُم
أَخا ثِقَةٍ عِندَ اِبتِلاءِ الشَدائِدِ
عطاؤك زين لامريء إن أصبته
الخريمي
عَطاؤُكَ زَين لامريء إِن أَصَبتَه
بِخَير وَما كلّ العَطاء يزينُ
ألا قاتل الله الأولى كفروا به
الخريمي
أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ
وَفازوا بِرأس الهرثميِّ حُسَينِ