الطويل
لعمرك ما أخلقت وجها بذلته
الخريمي
لَعَمرُكَ ما أَخلَقتُ وَجهاً بذلتُه
إِليك وَلا عرّضتُه لِلمَعايرِ
فلم أجزه إلا المودة جاهدا
الخريمي
فَلَم أَجزِهِ إِلّا المَودَّةَ جاهِداً
وَحَسبُكَ مِنّي أَن أُوَدَّ فَأَجهَدا
فتى جهره ظرف وباطنه تقى
الخريمي
فَتىً جَهرُهُ ظَرفٌ وَباطِنُهُ تُقىً
يُزَيِّن ما يُخفي بِصالِح ما يُبدي
ولا بد أن أسعى لأفضل رتبة
ابن عنين
وَلا بُدَّ أَن أَسعى لِأَفضَلِ رُتبَةٍ
وَأَحمِيَ عَن عَيني لَذيذَ مَنامي
قضى وطرا منك الحبيب المودع
الخريمي
قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع
وَحَلَّ الَّذي لا يُستَطاع فَيَدفَعُ
لأنك تعطيني الجزيل بداهة
الخريمي
لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً
وَأَنتَ لما اِستَكثَرتَ مِن ذاك حاقِرُ
لعمرك ما الدنيا بدار إقامة
الخريمي
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَة
وَلَكِنَّها دار اِنتِقال لمن عقل
أب الصغد بأس إذ تعيرني جمل
الخريمي
أب الصغد بأسٌ إِذ تعيّرني جُمل
سَفاهاً ومن أَخلاق جارتيَ الجَهلُ
فلو لم يكن إلا بنفسك فخرها
الخريمي
فَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُها
لَكانَ لَها يَوم الفخار بك الفَضلُ
أتعجب مني أن صبرت على الأذى
الخريمي
أَتَعجَب مِنّي أَن صبَرتُ عَلى الأَذى
وَكنت أمرأَ ذا إِربة متجمّلا
وخلجة ظن يسبق الطرف حزمها
الخريمي
وَخلجةِ ظَنٍّ يَسبِق الطَرفَ حَزمُها
تُشيف عَلى غُنم وَتُمكِن مِن ذَحلِ
اصبر على مر الجفا من معلم
الإمام الشافعي
اصْبِرْ عَلَى مُرِّ الْجَفَا مِنْ مُعَلِّمٍ
فَإِنَّ رُسُوبَ الْعِلْمِ فِي نَفَرَاتِهِ