العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر السريع الرجز
غرامي بسكان العذيب مقيم
إبراهيم الطبريغَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُ
وصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُ
وقلبيَ من طولِ البعاد معَذّبٌ
وإنّ عذابَ العاشقينَ أليمُ
يُجاذِبُني داعي الغَرامِ إليكمُ
ويُقعدُني عنكُم أسى وهمومُ
فلَو أنّني أعطى لنَفسي مرادَها
لكُنتُ إلى تلك الوجوهِ أشيمُ
يُشاهِدُكُم قلبي على البعدِ دائماً
ويهوى دُنُوّاً والدنُوُّ عظيمُ
وإنّي على ما تعهَدونَ منَ الوفاء
وإن كثُرَت فيّ الشجونُ مُقيمُ
يُؤرّقُني شوقي إليكم فأنثنى
وبي من غرامي مقعدٌ ومقيمُ
رعى اللَه أحباباً رَمَوني بِبُعدهِم
وقد علموا أنّ الفراقَ عظيمُ
معذّبَتي كم ذا الصدودُ إلى مَتى
مضى عمري والوصل منكِ أروم
ضَنَنتِ علينا بالوِصال وأنتِ من
فروعِ الندا وابنُ الكرام كريمُ
فجود ورقّي أو فجوري وعذّبي
فما القلبُ إلا في هواك مقيم
رمى اللَه أيام الفراقِ بمِثلِها
لترثى لحالي فالجهولُ ظلومُ
قصائد مختارة
زرقاء اليمامة
عز الدين المناصرة تتدلَّى أشجارُ التين على الحيطان الشرقيةْ نتلقى الدرس الثاني،
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
تذكر إذ أنت قضيب رطيب
أبو هلال العسكري تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب عَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيب
إلى كم لا تلين على العتاب
الشريف الرضي إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ
يا من به يفتخر الفخر
أبو تمام يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ الفَخرُ وَمَن بِهِ يَبتَهِجُ الشِعرُ
غنت فمس القلب كل كرب
ابن الرومي غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كرْبِ واستوجبتْ منا أليمَ الضربِ