الطويل
تغرب عن الأوطان في طلب العلا
الإمام الشافعي
تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا
وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ
وكم خبطة من فحمة لدجنة
الخريمي
وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة
وَحمرة وَهّاج عَن الصَيف حاجم
أرى ابن عنين والبها مذ توليا
ابن عنين
أَرى اِبن عُنين وَالبَها مُذ توليا
عَلى الناسِ وَلَّى الخَيرُ عَن كُلِّ مُسلِمِ
وما حيوان يتقي الناس شره
ابن عنين
وَما حَيوانٌ يَتَّقي الناسُ شَرَّهُ
عَلى أَنَّهُ واهي القُوى واهِنُ البَطشِ
لنا حاكم أعمى سديد قضاؤه
ابن عنين
لَنا حاكِمٌ أَعمى سَديدٌ قَضاؤُهُ
وَلَو كانَ ذا عَينٍ لما سَدَّدَ الحُكما
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
طريح بن إسماعيل الثقفي
سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي
فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ
وجدت سكوتي متجرا فلزمته
الإمام الشافعي
وَجَدتُ سُكوتي مَتجَراً فَلَزِمتُهُ
إِذا لَم أَجِد رِبحاً فَلَستُ بِخاسِرِ
أيا عالماً فاق الأنام بعلمه
ابن عنين
أَيا عالِماً فاقَ الأَنامَ بِعِلمِهِ
وَأَبدى خَفِيّاتِ الرُموزِ بِفهمِهِ
فوالله ما أدري إذا جاء سائل
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ
يُسائِلُ عَن جَدواك كَيفَ أَقولُ
وأشعث طلاع الثنايا مبارك
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ
يَغولُ نَجادَ السَيفِ وَهُوَ طَويلُ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين
وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ
عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً
الإمام الشافعي
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا