العودة للتصفح السريع المتقارب الوافر
ألا هل أتى قومي مكري ومشهدي
الخريميأَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي
بقا ليقلا وَالمقربات تَثوب
تَداعَت معدّ شيبُها وَشَبابها
وَقَحطانُ مِنها حالِب وَحَليب
لِيَنتَهِبوا مالي وَدون انتهابه
حُسامٌ رَقيق الشَفرَتين خَشيب
وَنادَيت مِن مَروٍ وَبلخٍ فَوارِساً
لَهُم حسب في الأَكرمين حَسيب
فَيا حَسرَتا لا دار قَومي قَريبَة
فَيَكثر منهم ناصِري فَيَطيب
وَإِنَّ أَبي ساسان كسرى بن هرمز
وَخاقان لي لَو تَعلَمين نَسيب
ملكنا رِقاب الناس في الشِركِ كلَّهُم
لَنا تابع طوع القِياد جَنيب
نسومكم خسفاً وَنَقضي عَلَيكُمُ
بِما شاءَ مِنّا مخطىءٌ وَمُصيبُ
فَلَمّا أَتى الإِسلامُ وانشرحت له
صُدور به نَحو الأَنام تنيب
تَبِعنا رَسول اللَه حَتّى كَأَنَّما
سَماءٌ عَلَينا بالرِجال تَصوب
قصائد مختارة
على ذاكرة الضؤ
معز بخيت رأيت الصمت في عينيك ِ قد شدته أقواسي
في غير حفظ الله من هامة
لسان الدين بن الخطيب في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ
ما باله بيننا يقوى تمطقه
شاعر الحمراء ما بالُهُ بينَنا يَقوَى تَمَطُّقُه ومَا احتَسَى خمرةً في الفعلِ يَحكِيها
جميع البرايا هي اليلمع
عبد الغني النابلسي جميع البرايا هي اليلمعُ وبرق الوجود بها يلمعُ
بارعن كالجبال تضيق عنه
الكميت بن زيد بارعن كالجبال تضيق عنه لظاهرة إذا ورد البحورُ
تانكا
تركي عامر الـ "تانكا" قالب شعريّ ياباني