العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الكامل البسيط البسيط
لو كنتم منا قريبا لخفتم
قيس بن الخطيملَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ
سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
وَإِنّي لَمِسماحُ العَشِيِّ مُؤَزَّرٌ
أُسامِحُ في أَمثالِكُم عُصَبَ التَجرِ
كَأَنَّهُمُ إِذ واقَفوني عَلى مِنىً
سُيولُ الحِجازِ ناطَحَت عُرُضَ البَحرِ
فَما الأُسدُ بِاللاتي الغَريفُ مَقيلُها
وَلَكِنَّ أُسدَ الغابِ حافَةَ ذي الجَدرِ
بَنو خَطمَةَ الأَبطالُ إِنَّهُمُ بِها
غُذوا وَعَلَيها يَنشَأونَ يَدَ الدَهرِ
قصائد مختارة
فتحت للناس أبواب المقاصد لا
ابن نباته المصري فتحتَ للناسِ أبوابَ المقاصدِ لا تعطلت من حماك الرَّحب أبواب
لما أنيس من سماء شهابها
حنا الأسعد لمّا أنيسٌ من سماءِ شهابُها قد أوحشتْ عند الغروبِ شموسا
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
إبراهيم عبد القادر المازني ترى يذكر الأحياء أهل المقابر ويعتادهم فيها كشوق المسافر
لله در المقبلي فإنه
محمد الشوكاني للهِ دَرُّ الْمَقْبَلِيِّ فإنَّهُ بَحْرٌ خِضَمٌّ دانَ بالإنْصافِ
ما لي أراك حليف الوجد والالم
النحوي ما لِي أَراكَ حَلِيفَ الوَجْدِ وَالاََلَمِ أَوْدَى بِجِسْمِكَ ما أَوْدَى مِن السَقَم
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاوي كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ