الطويل
تقدم إلى ما اعتدت عندي من الرحب
المعتمد بن عباد
تقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِ
وَرِدْ تلقك العُتبى حِجاباً مِنَ العُتبِ
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
بلبل الغرام الحاجري
إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ
حَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
علمتم بأني مغرم بكم صب
بلبل الغرام الحاجري
علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ
فَعَذَّبتُموني وَالعَذابُ لَكُم عَذبُ
صدود ملظ أو فراق مواشك
التطيلي الأعمى
صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ
لعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
لبرق الحمى عهد علي وموثق
بلبل الغرام الحاجري
لِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُ
إِذا لاحَ نَجدِيّاً بِدَمعيِيَ أَشرَقُ
أبا قاسم قد كنت دنيا صحبتها
المعتمد بن عباد
أبا قاسِمٍ قَد كُنتَ دُنيا صَحِبتها
قَليلاً كَذا الدُنيا قَليل مَتاعُها
تبدت لنا حزوى فهاج جواها
بلبل الغرام الحاجري
تبَدَّت لَنا حُزوى فَهاجَ جَواها
نَسيمُ شَمالٍ ضَوَّعَتهُ رُباها
ترى ما على اللاحين في حبكم مني
بلبل الغرام الحاجري
تَرى ما عَلى اللاحينَ في حُبِّكُم مِني
فُؤادي المُعَنّى وَالقَريحُ بِكُم جَفني
لا طيب من ذكري حبيب ومنزل
بلبل الغرام الحاجري
لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل
بِسَقطِ اللَوى دارٌ بِشَرقِيِّ إربلِ
ألا يا مليكا ظل في الخطب مفزعا
المعتمد بن عباد
أَلا يا مَليكا ظلّ في الخطب مَفزَعا
وَيا واحِداً قَد فاقَ ذا الخَلقَ أَجمَعا
ونبئت أن الموت يخترم الفتى
التطيلي الأعمى
وَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتى
ولم يَقْضِ من لذَّاتِهِ ما يُؤمّل
رثى لي عذولي يوم زمت مطيتي
بلبل الغرام الحاجري
رَثى لي عَذولي يَومَ زَمَّت مَطِيَّتي
لِفُرقةِ أَحبابي عَشِيَّةَ وَدَّعوا