الطويل

أصاح ألا هل من سبيل إلى هند

الطرماح
الطويل
أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِ وَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ

يدوم خديوينا العزيز مكرما

أحمد القوصي
الطويل
يَدوم خَديوينا العَزيز مُكرما وَيَضحى بِهِ القطر العَظيم ممحدا

برت لك حماء العلاط سجوع

الطرماح
الطويل
بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُ وَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُ

نزلت بأعلى تلعة وفرزدق

الطرماح
الطويل
نَزَلتُ بِأَعلى تَلعَةٍ وَفَرَزدَقٌ بِأَسفَلِها حَيثُ اِستَقَرَّ مَسيلُها

يا معشر الإسلام هلت لكم بشرى

أحمد القوصي
الطويل
يا مَعشر الإِسلام هلت لَكُم بُشرى بِآثار مِن في العالمين لَهُ البُشرى

أتشتم أزد القريتين وطيئا

الطرماح
الطويل
أَتَشتُمُ أَزدَ القَريَتَينِ وَطَيِّئاً لَقَد رُمتَ أَمراً كاَ غَيرَ مَرومِ

ولو أن غير الموت لا قى عدبسا

الطرماح
الطويل
وَلَو أَنَّ غَيرَ المَوتِ لا قى عَدَبَّساً وَجَدِّكَ لَم يَسطِع لَهُ أَبَداً هَضما

أساءك تقويض الخليط المباين

الطرماح
الطويل
أَساءَكَ تَقويضُ الخَليطِ المُبايِنِ نَعَم وَالنَوى قَطّاعَةَ لِلقَرائِنِ

عقاب عقنباة كأن وظيفها

الطرماح
الطويل
عُقابُ عَقَنباةٌ كَأَنَّ وَظيفَها وَخُرطومَها الأَعلى بِنارٍ مُلَوَّحُ

أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد

التطيلي الأعمى
الطويل
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ فإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِ

ولما ابتلى بالحب رق لشكوتي

بلبل الغرام الحاجري
الطويل
وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي وَما كانَ لَولا الحُبُّ مِمَّن يَرِقُّ لي

بكت أن رأت إلفين ضمهما وكر

المعتمد بن عباد
الطويل
بَكَت أَن رأت إِلفَين ضَمهُما وَكرُ مَساءً وَقَد أَخنى عَلى إِلفها الدَهرُ