الطويل
يا لذة العيش إني عنك في شغل
التطيلي الأعمى
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ
لا ناقتي منكِ في شيءٍ ولا جَمَلي
أمعتضدا بالله دعوة آمل
المعتمد بن عباد
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ
رَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ
سقيت الحيا يا دير ياقوت منزلا
بلبل الغرام الحاجري
سُقيتَ الحَيا يا دَيرَ ياقوتَ مَنزِلاً
وَلا زال عَذباً وَردُ مائِكَ سَلسَلا
خليلي من يجزع فإني جازع
التطيلي الأعمى
خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ
خليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ
خليلي قولا هل علي ملامة
المعتمد بن عباد
خَليلَيّ قولا هَل عَلَيَّ مَلامَةٌ
إِذا لَم أَغِب إِلّا لِتَحضُرَني الشَمسُ
لا يأمنن بعدي عطية حرة
أم الضحاك المحاربية
لا يأمنن بعدي عطية حرة
من الناس او جار كريم يجاوره
لم أنتبه حتى وقفت بغية
أم الضحاك المحاربية
لَم أَنتَبه حتّى وقفت بغيّةٍ
مِنَ الغيّ ثمّ اِنجاب عنّي غطائيا
هَل القلب إن لاقى الضبابي خالياً
أم الضحاك المحاربية
هَل القلبُ إن لاقى الضبابيّ خالياً
لَدى الركنِ أَو عندَ الصفا متحرّجُ
سلوا ظبية الواد التي فقدت خشفا
بلبل الغرام الحاجري
سَلوا ظَبيَةَ الوادِ الَّتي فَقَدتَ خَشفا
ألاَهل لِنارٍ من تَضَرُّمها يُطفى
أرى الحب لا يفنى ولم يفنه الألى
أم الضحاك المحاربية
أرى الحب لا يفنى ولم يفنه الألى
أحبوا أرقد كانوا على سالف الدهر
سليمي وإن لم أقض منها مآربا
بلبل الغرام الحاجري
سُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباً
أَعَزَّ عَلى قَلبي خَليلاً وَصاحِبا
أدار النوى كم دار فيك تلددي
المعتمد بن عباد
أَدارَ النَوى كَم دارَ فيك تَلَدُّدي
وَكَم عُقتِني عَن دارِ أهيَفَ أَغيدِ