الطويل
أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد
التطيلي الأعمى
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ
فإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِ
ولما ابتلى بالحب رق لشكوتي
بلبل الغرام الحاجري
وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي
وَما كانَ لَولا الحُبُّ مِمَّن يَرِقُّ لي
بكت أن رأت إلفين ضمهما وكر
المعتمد بن عباد
بَكَت أَن رأت إِلفَين ضَمهُما وَكرُ
مَساءً وَقَد أَخنى عَلى إِلفها الدَهرُ
يقولون صبرا لا سبيل إلى الصبر
المعتمد بن عباد
يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ
سَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمري
أقول وقد لاحت من البعد من قبا
بلبل الغرام الحاجري
أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا
لَوامِعُ نيرانٍ لِحَيِّ سُعادِ
أبى الدهر أن يقنى الحياء ويندما
المعتمد بن عباد
أَبى الدَهرُ أَن يَقنى الحَياءَ ويندما
وَأن يَمحوَ الذَنبَ الَّذي كانَ قَدَّما
ولم انس يوم البين إذ قال صاحبي
بلبل الغرام الحاجري
وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي
وَقَد أُشعِلَت نارُ الغَضا وَتَضَرَّمَت
تجافي إلى أن قلت لا وصل بعدها
بلبل الغرام الحاجري
تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها
وَواصَلَ حَتّى قُلتُ لَيسَ لَهُ هَجرُ
غنينا بآل الحضرمي وإنما
التطيلي الأعمى
غنينَا بآل الحضرميِّ وإنما
غَنينا بآثارِ السّحابِ المواطرِ
جوارك من ضيم الخطوب مجير
التطيلي الأعمى
جِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُ
وأنتَ على صَرْفِ الزَّمانِ أمير
يقولون لما نم آس عذاره
بلبل الغرام الحاجري
يَقولونَ لَمّا نَمَّ آسُ عِذارِهِ
سَلا كُلُّ قَلبٍ كانَ مِنهُ سَقيما
خذا حدثاني عن فل وفلان
التطيلي الأعمى
خُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِ
لعلّي أرى باقٍ على الحدثان