العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الكامل الطويل
يا معشر الإسلام هلت لكم بشرى
أحمد القوصييا مَعشر الإِسلام هلت لَكُم بُشرى
بِآثار مِن في العالمين لَهُ البُشرى
وَما تِلكَ إِلا شَعرة نَبَوية
أَجل لَها الرَحمَن في مُلكِهِ قَدرا
هَدية أَهداها المَليك لِأَحمَد
هُوَ السَيد المَشهور بِالساحة الكُبرى
وَما هِيَ جاءَت عِندَنا كَهدية
عَلى قَدر مُهديها فَقَد عَظمت قَدرا
فَصاحبها كُل المُلوك تَذللت
إِلَيهِ وَصارَ الكُل مُمتثلا أَمرا
وَما شَرَف المَتبوع إِلّا لتابع
لِذَلِكَ صارَت مِن فَضائله ذُخرا
وَكُل عَظيم صارَ يَهدي لِمثله
وَهذا سمت آلاء مَعروفه الغرا
لَقَد سَكَنت دار الخِلافة مُدة
وَجاءَت إِلَيكُم كَي تَذكركم ذِكرى
تَذكركم آثار فَضل نَبيكم
نَبي تعالي قَدره لَيلة الأَسرى
وَآثاره دَلَت عَلى أَصل فَضله
وَلَكن تَقوى اللَه آثاره الكبرى
وَما أَمرنا إِلا اِتِباع أَوامر
لِأَعظَم مَبعوث أَقام لَنا أَمرا
وَلا نَرتَقي إِلا بحفظ لَديننا
بِما اللَه في أَصل الكِتاب لَهُ أَجرى
وَلَيسَ بِغَير الاتحاد نَرى العُلا
فَأَمر اِختِلاف الناس يَستَوجب الضَرا
فَكُونوا جَميعاً باتحاد قُلوبكم
عَلى أَمرِكُم شَخصاً وَلا تَطلُبوا النَكرا
ففي الدين مَنجاة مِن الشَر دائِماً
وَمَن فَرَطوا قَد يَحرمون غَداً أَجرا
إِلَيكُم أَقام اللَه ديناً مُؤيدا
بِأَعظَم رُسل بَينوا الخَير وَالشَرا
وَقَد وَرث التَأييد كُل مُحافظ
عَلى الدين مِمَن نَفَذَ البَهى وَالأَمرا
فَنَسأل رَب العَرش أَن يَجعَل التُقى
أَماما لِنَمحي بِالتقي الذَنب وَالوَزرا
وَأَختم قَولي بِالصَلاة مُسلِما
عَلى خَير خَلق ثُم أَلتَمس العُذرا
قصائد مختارة
وبديع الحسن فرد
علي الغراب الصفاقسي وبديع الحسن فردٌ مالهُ فيه شريكٌ
يا رب زور منعم مزاره
الراضي بالله يَا رُبَّ زَوْرٍ مُنْعِمٍ مزَارُهُ يَلْحَفُهُ مِنْ لَيْلِهِ إزارُهُ
مبعوث الكواكب
قاسم حداد رأيت البيارق تملأ الأفق تميل وتتدافع
يا جار طلحة هل ترد لبونهُ
الأسود النهشلي يا جار طلحة هل ترد لبونهُ فتكون أدنى للوفاء وأكرما
مسافة التوتر
عبد الكريم الشويطر ما المدَى ؟ ما الحقيقةُ ؟ ياذا السؤالُ الذي ضجّ في خاطري ،
فلو طاوعتني آل سلمى إبن مالك
ابن ميادة فَلو طاوَعَتني آلُ سَلمى إِبنِ مالِكٍ لَأَعطَيتُ مَهراً مِن مَسَرَّةَ غالِيا