الطويل
مضى جل عمرى في التباعد والصد
ابن الصباغ الجذامي
مضى جلّ عمرى في التباعد والصد
ندمت وهل تغنى الندامة أو تجدى
جرى واكف العينين بالديمة السكب
يزيد بن الطثرية
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
وذى نغم يشدو بألحان معبد
ابن الصباغ الجذامي
وذى نغم يشدو بألحان معبَد
دعا لهف أشواقي وكان بمرصد
غدوا كاعمي أفواههم بسياطهم
يزيد بن الطثرية
غَدَوا كاعِمي أَفواهَهُم بِسِياطِهِم
مِنَ الداءِ إِذ لَم يُطعَموا بِغِياثِ
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
ابن الصباغ الجذامي
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
ولم تمح طاعاتي صحائف زلتي
يقول بصحراء الضبيب ابن بوزل
يزيد بن الطثرية
يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍ
وَلِلعَينِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ نازِحُ
تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
يزيد بن الطثرية
تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ
وَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
سقى دمنتين ليس لي بهم عهد
يزيد بن الطثرية
سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُ
بِحَيثُ اِلتَقى الداراتِ وَالجُرَّعُ الكُبدُ
أشاقتك أطلال الديار كأنما
يزيد بن الطثرية
أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّما
مَعارِفُها بِالأَبرَقَينِ بُرودُ
وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثرية
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ
أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
سعيت بكأس الملك والقوم حضر
عبد الحليم المصري
سعيت بكأس المُلكِ والقوم حُضَّرٌ
الى خيرِ من يَسعى اليه نديمُ
ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد
يزيد بن الطثرية
أَلا يا صَبا نَجدٍ لَقَد هِجتَ مِن نَجدِ
فَهَيَّجَ لي مَسراكَ وَجداً عَلى وَجدِ