العودة للتصفح

وأبيض مثل السيف خادم رفقة

يزيد بن الطثرية
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ
أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
كَريمٌ عَلى غُرّاتِهِ لَو تَسُبُّهُ
لَغَداكَ رَسلاً لا تَراهُ مُرَبَّدا
يُعَجِّلُ لِلقَومِ الشِواءَ يَجُرُّهُ
بِأَقصى عَصاهُ مُنضِجاً وَمُرَمِّدا
حَلوفٌ لَقَد أَنضَجتَ وَهوَ مُلَهوَجٌ
بِنِصفَينِ لَو حَرَّكتَهُ لَتَفَصَّدا
يُجيبُ بِلَبَّيهِ إِذا ما دَعَوتَهُ
وَيَحسِبُ ما يَدعي لَهُ الدَهرُ أَرشَدا
أَلا هَل أَتى لَيلى عَلى نَأيِ دارِها
بِأَن لَم أُقاتِل يَومَ صَخرٍ مُذَوِّدا
وَأَنِّيَ أَسلَمتُ الرِكابَ فَعَقَّرَت
وَقَد كُنتُ مِقداماً بِسَيفي مُغَرِّدا
أَثَرتُ فَلَم أَسطِع قِتالاً وَلا تَرى
أَخا شيعَةٍ يَوماً كَآخِرَ أَوحَدا
فَهَل تَصرِمَنَّ الغانِياتُ مَوَدَّتي
إِذا قيلَ قَد هابَ المَنونَ فَعَرَّدا
أَيا رِفقَةً مِن أَهلِ بَصرى تَحَمَّلَت
تَؤُمُّ الحِمى لُقّيتِ مِن رِفقَةٍ رُشدا
إِذا ما بَلَغتُم سالِمينَ فَبَلِّغوا
تَحِيَّةَ مَن قَد ظَنَّ أَلّا يَرى نَجدا
وَقولا تَرَكنا الحارِثِيَّ مُكَبَّلاً
بِكَبلِ الهَوى مِن حُبِّكُم مُضمِراً وَجدا
إِذا ما الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّها
جُمانٌ وَهيَ مِن سَلكَةٍ فَتَبَدَّدا

قصائد مختارة

أبي لجيم واسمه ملء الفم

أبو النجم العجلي
الرجز
أَبي لُجَيمٍ وَاِسمُهُ مِلءُ الفَمِ في غَلصَمِ الهامِ وَهامِ الغَلصَمِ

وجائع

قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.

أما ورب العاديات ضبحا

أبو دُلامة
الرجز
أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا

قل لقوم غصبوا أنفسهم

عبد الغني النابلسي
الرمل
قل لقوم غصبوا أنفسهم في يد الله وهم لا يعلمون

أهديت أزرق مقرونا بزرقاء

ابن عبد ربه
البسيط
أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ

ساكن قلبي

عبد الولي الشميرى
البسيط
ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا