الطويل
ألهف أبي لما أدمت لك الهوى
يزيد بن الطثرية
أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى
وَأَصفَيتُكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
بنفسي من لا بد أني هاجره
يزيد بن الطثرية
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُه
وَمَن أَنا بِالمَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
على قطري نعمة إن جزى بها
يزيد بن الطثرية
عَلى قَطَريٍّ نِعمَةٌ إِن جَزى بِها
يَزيدٌ وَإِلّا يُجزِهِ اللَهُ لي أَجرا
ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا
يزيد بن الطثرية
أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا
عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ
ويوم كظل الرمح قصر طوله
يزيد بن الطثرية
وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرَ طولَهُ
دَمُ الزِقِّ عَنّا وَاِصطِفاقُ المَزاهِرِ
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
يزيد بن الطثرية
ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى
بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا
وإني لأستحيي من الله أن أرى
يزيد بن الطثرية
وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أَرى
رَديفَ وِصالٍ أَو عَلَيَّ رَديفُ
ستبرأ من بعد الضمانة رجلها
يزيد بن الطثرية
سَتَبرَأُ مِن بُعدِ الضَمانَةِ رِجلُها
وَتَأتي الَّذي تَهوى مُخَلّى طَريقُها
لعمري إن الكميت على الوجا
يزيد بن الطثرية
لَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجا
وَسيري خَمساً بَعدَ خَمسٍ مُكَمَّلِ
خلا الفيض مما حله فالخمائل
يزيد بن الطثرية
خَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُ
فَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِ
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
يزيد بن الطثرية
أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى
إِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِما
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية
فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ
ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ