الطويل
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
ريطة بنت عاصم
وَقَفْتُ فَأَبْكَتْنِي بِدارِ عَشِيرَتِي
عَلَى رُزْئِهِنَّ الْباكِياتُ الْحَواسِرُ
إليك مددت الكف في كل شدة
أبو مدين التلمساني
إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
ومنك وجدتُ اللطف في كل نائب
وأجرد يسعى ليله ونهاره
السري الرفاء
وأجردَ يسعى ليلَه ونهارَه
وفي وَسْطِهِ عَظْمٌ يُقَوِّمُ سَيْرَه
لنا قهوة في الدن تمت شهورها
السري الرفاء
لنا قَهوَةٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها
فرقَّتْ حَواشيها وأشرقَ نُورُها
إذا ما مشى يتبعنه عند خطوه
جابر المرني
إذا ما مشى يتْبعنهُ عندَ خطْوهِ
عيوناً مِراضاً طرْفُهنَّ روانِيا
ومهما يكن من ريب دهر فإنني
حنظلة الطائي
وَمَهْما يَكُنْ مِنْ رَيْبِ دَهْرٍ فَإِنَّنِي
أَرى قَمَرَ اللَّيْلِ الْمُعَذَّبِ كَالْفَتَى
أغرك مني يا ابن فعلة علتي
تأبط شراً
أَغَرَّكَ مِنّي يا اِبنَ فَعلَةَ عِلَّتي
عَشِيَّةَ أَن رابَت عَلَيَّ رَوائِبي
بلاد مروراة يحار بها القطا
العكب التغلبي
بِلادٌ مَرَوْراةٌ يَحارُ بِها الْقَطا
تَرَى الْفَرْخَ فِي حافاتِها يَتَحَرَّقُ
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
تأبط شراً
أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها
تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً
فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها
وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
تجلد ولا تجزع وكن ذا حفيظة
تأبط شراً
تَجَلَّد وَلا تَجزَع وَكُن ذا حَفيظَةٍ
فَإِنّي عَلى ما سائَهُم لَمَقيتُ
عفا من سليمى ذو عنان فمنشد
تأبط شراً
عَفا مِن سُلَيمى ذو عَنانٍ فَمُنشِدُ
فَأَجزاعُ مَأثولٍ خَلاءٌ فَبَدبَدُ